العالم العربي
رجل دين مسيحي: ما يحدث في سوريا يذکرنا بآلام البوسنة

27/4/2017
قال الأُسقف البوسني، فرانجو کوماري، إن ما تشهده سوريا من أحداث يعيد إلی أذهانهم الآلام التي وقعت إبان الحرب في البوسنة (1992- 1995).
وأضاف کوماري، أن “ما يجري في سوريا يذکرنا بما حدث في البوسنة، وفي مدينتها بنيا لوکا. کلّما أتذکر ما يجري ينفطر قلبي”.
ووصف الهجوم الکيميائي، الذي نفذه النظام السوري علی بلدة “خان شيخون”، بالـ “المخيف”.
وفي 4 إبريل/نيسان الجاري قتل أکثر من 100 مدني، وأصيب أکثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم يعتبر الأعنف من نوعه، منذ أن أدی هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلی مقتل نحو 1400 مدني بالغوطة الشرقية ومناطق أخری في ضواحي دمشق، في أغسطس/ آب 2013.
وأشار کوماري، المقيم بمدينة “بنيا لوکا”، إلی أنه يصلي من أجل أطفال سوريا ويدعو لهم.
واتهم الدول العظمی بالاهتمام بإنتاج الأسلحة وبيعها، وأنها غير آبهة بما يحدث حول العالم.
وتابع: “الهجمات، التي تستهدف الشيوخ والنساء والأطفال في الشرق الأوسط أو أماکن أخری، حدثت قبل 50 أو 100 عام أيضا. لکن لم يکن هناک آنذاک وسائل وإمکانيات تساعدنا علی مشاهدة ما جری”.
وشدد علی ضرورة إظهار الوجه الحقيقي للإنسانية في يومنا هذا، مضيفاً: “کيف يمکننا مشاطرة معاناة هؤلاء الناس، وکيف يمکننا مساعدتهم، يجب علينا أن نفکر بذلک”.
واستذکر المشاهد والصور المنتشرة، قبل 20 عاماً، عن حرب البوسنة، مشيرا إلی “أن التاريخ يعيد نفسه”.







