بل النظام کله إرهابي

الحوار المتمدن
13/2/2017
بقلم: فلاح هادي الجنابي
صار واضحا وضوح الشمس في عز النهار إن نظام الملالي في إيران هو مرکز و بؤرة و قطب رحی التطرف الاسلامي و الارهاب، خصوصا وإن الشواهد و الادلة العملية من الواقع هي التي تشهد علی ذلک و تؤکده، فهو نظام يثير الرعب و الخوف في کل مکان من العالم، ولهذا فإنه من مهازل القدر و سخريته أن تبادر الولايات المتحدة الامريکية و الدول الاوربية الی إدراج منظمة مجاهدي خلق المعارضة و المکافحة من أجل الحرية و الديمقراطية و المساواة و ذات التوجهات و الرؤی الانسانية في قائمة الارهاب ظلما لقرابة 15 عاما، في حين يدعون بؤرة الارهاب و مرکزه الاساسي و شأنه.
الاجدر بهذه الدول التي إنخدعت بنظام الملالي و مزاعم الاعتدال و الاصلاح الواهية فيه أن يتساءلوا مالذي حدث عندما أدرجوا منظمة مجاهدي خلق في قائمة الارهاب لمدة 15 عاما؟ هل إنحسر الارهاب و إنتهی؟ هل صار عندهم ولو دليل واحد علی علاقة منظمة مجاهدي خلق بالارهاب؟ ومن الذي کان يغذي يحرک عجلة التطرف الاسلامي ببعده الطائفي في المنطقة و العالم؟ من الذي کان يتدخل في دول المنطقة و يقوم بتصدير التطرف الديني و الارهاب إليها؟ قطعا إن الاجابة الوحيدة و القطعية هي: نظام الملالي!
التصريحات التي أدلی بها مسؤولون أمريکيون بأن إدارة ترامب تبحث إقتراحا قد يؤدي الی تصنيف الحرس الثوري للملالي ضمن قائمة الارهاب، تثير العجب و السخرية في نفس الوقت، ذلک إن الحرس الثوري يعني الذراع القمعية المنفذة للمخططات الاجرامية لنظام الملالي و السور الدفاع و الهجومي في نفس الوقت لهذا النظام وإن له أکبر و أخطر دور بعد دور المرشد الاعلی للنظام، ولذلک فإن تصنيف هذا الجهاز الذي هو فرع للنظام الذي يقوم بصناعة الارهاب و التطرف الاسلامي و تصديرهما، ضمن قائمة الارهاب في حين ترک النظام الذي هو أساس و مصدر البلاء، إنما هو خطأ جديد في السياسة الامريکية يجب تفاديه.
طوال أکثر من 37 عاما، أثبت نظام الملالي و بصورة لاتقبل النقاشب من إنه داينمو التطرف الاسلامي و الارهاب وقد شهدت له ساحات بلدان مثل الارجنتين و النمسا و ألمانيا و لبنان و العراق و سوريا و اليمن و بلدان أفريقية و غيرها بذلک، وإن هذا النظام لايزال يشکل التهديد و الخطر الاکبر علی السلام و الامن و الاستقرار في العالم، وهو لايکف أبدا عن تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب کما لايکف عن تأسيس و دعم الجماعات و الميليشيات المتطرفة الارهابية، ولهذا فإن المطلوب هو إدراج النظام بصورة کاملة ضمن قائمة الارهاب و ليس الحرس الثوري فقط!







