«عاصفة الحزم» تتسع وانصار الرئيس يقاومون الحوثيين

الحياة اللندنية
28/3/2015
واصلت أمس طائرات التحالف العربي الإقليمي بقيادة السعودية غاراتها الجوية في إطار عملية «عاصفة الحزم» لشل القدرات الدفاعية الاستراتيجية للقوات الموالية لجماعة الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي صالح في صنعاء وعموم مناطق اليمن.
وفيما دمرت الغارات معظم المنصات الصاروخية ومنظومات الدفاع الجوي والرادارات، استعرت جبهات القتال والمواجهات علی الأرض بين مسلحي الجماعة وقوات الجيش الداعمة لها من جهة وأنصار الرئيس عبدربه منصور هادي من جهة أخری في وسط البلاد وجنوبها مخلفة عشرات القتلی والجرحی.
وناشد هادي علی صفحته علی «فايسبوک» اليمنيين الصبر، قائلاً: «اصبرو وصابروا ورابطوا فإنکم والله لمنصورون وإن الانقلابيين وحلفاءهم إلی زوال قريب».
وأعلنت قبائل مأرب وقوی «الحراک التهامي» المناهضة للحوثيين أمس تأييد عملية «عاصفة الحزم» في ظل غموض يلف المواقف الرسمية للقوی السياسية والأحزاب الرئيسية، يرافقه تهديد حوثي علی لسان زعيم الجماعة لوح فيه بـ «خيارات مفتوحة».







