وسيط الأزمة بليبيا: علی أطراف التفاوض إبداء المرونة

العربية نت
16/4/2015
کشف بيرناردينو ليون وسيط الأزمة في ليبيا، أن الجولة الجديدة من المفاوضات الليبية في المغرب، تشمل “النقاشات حول الوثيقة الختامية”، بالإضافة إلی “تفاصيل حيال الحکومة الليبية الجديدة”، معبراً عن أمله في “مناقشة الأسماء”.
وفي جواب علی سؤال للعربية/ الحدث، أوضح ليون أن المفاوضات الليبية ستواصل مناقشة “الإجراءات الأمنية”، و”الضمانات الدولية حيال الاتفاق النهائي”، بالإضافة إلی مفاوضات حول “إجراءات أخری”.
وأعلن وسيط الأزمة في ليبيا عن التطلع إلی “التوصل لأکبر قدر من الاتفاق”، کاشفاً أن “الأطراف الليبية وصفت مقترحات الأمم المتحدة بالمقبولة”، موضحاً أنه “لا توجد سيطرة علی الحدود الليبية”، معلناً عن “نفاد صبر الليبيين”، ومتحدثا عن “إمکانية تأجيل المفاوضات إذا لم يحصل اتفاق أو توافق”.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن “دراما مرعبة” حصلت في البحر الأبيض المتوسط بوفاة العشرات من المرشحين للهجرة غير الشرعية، معبراً عن رفض المنتظم الدولي والأمم المتحدة “لاستمرار الإرهاب في ليبيا”.
ومن جهة ثانية، دعا وسيط الأزمة الأطراف الليبية إلی “مزيد من المرونة والتنازل”، واصفاً الأطراف الليبية المتفاوضة بأنها أصبحت “أکثر واقعية”.







