ضغوط برلمانية وعسکرية متزايدة علی النظام الإيراني

قناة العربية
16/4/2015
أربکت عاصفة الحزم دولاً علی تماس مع الحوثيين في اليمن أبرزها إيران التي کانت تتوقع اندفاعة سهلة لحلفائها تؤمن أحداث انقسامات في البلاد لضمها إلی حيز النفوذ الإيراني في المنطقة، بحسب مراقبين.
وأعلن معارضون إيرانيون استقبال المرشد علي خامنئي عدداً من کبار المسؤولين العسکريين ثلاث مرات خلال 24 ساعة لمناقشة سبل مواجهة تداعيات عاصفة الحزم، مضيفين أن خامنئي بدت عليه خيبة أمل بسبب ما أحرزته العملية من تقدم.
ففي الآونة الأخيرة، تعرض النظام الإيراني لضغوط کثيرة سواء علی مستوی البرلمان الذي تجمع أمامه إيرانيون احتجاجا علی الأزمة الاقتصادية وعلی تأخر صرف رواتب موظفي عدد من المؤسسات أو علی مستوی القادة العسکريين الذين تفيد مصادر بأن هناک تململاً في أوساطهم عن دعم طهران للحوثيين.
وتقول المعارضة إنه رغم تدهور اقتصاد طهران، يدفع نظامها مليارات الدولارات لدعم الحوثيين ونظام الأسد والميليشيات الشيعية التي تعمل لصالح نظام الحکم في العراق وسوريا.
وبين الحين والآخر، يتم اعتقال عناصر من قوات الحرس الإيراني في أماکن عدة کاليمن وسقود قتلی في سوريا والعراق.
فإيران البالغ عدد سکانها نحو 75 مليون نسمة تعاني من تزايد البطالة والرکود وتراجع معدلات النمو وارتفاع سعر الدولار، الأمر الذي تعزوه المعارضة إلی کون النظام الإيراني يتدخل في العراق وسوريا واليمن بالمال بالسلاح والعتاد.
وأنفقت طهران علی نظام بشار الأسد وحده أکثر من 5 مليارات دولار لتزويده بالمنتجات البترولية.







