مجلة الخليج-مريم رجوي: الاتفاق النووي ضعيف ولا بد من “قطع دابر” نظام الملالي

مجلة الخليج
29/7/2015
باريس – اتهمت زعيمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة مريم رجوي دول «5+1» بتقديم تنازلات لنظام طهران، مشيرة بحسب بيان لأمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي مقره العاصمة الفرنسية باريس الی ان اتفاق فيينا النووي لن يقطع الطريق علی النظام الإيراني للمراوغة والحصول علی القنبلة النووية.
ونقل بيان عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تصريحاً لمريم رجوي عن الاتفاق النووي الذي تم بين مجموعة دول 5+1، “انه ورغم النواقص التي يحتويها والتنازلات غير المبررة التي قدمت لنظام الملالي بأنه تراجع مفروض وخرق للخطوط الحمراء المعلنة من قبل خامنئي الذي ظل يؤکد عليها طيلة 12 عاماً المدة التي استغرقتها المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني”.
وأکدت رجوي في البيان أن 6 قرارات صادرة عن مجلس الأمن والاتفاق لا يحمل الالتزامات الخاصة بمعاهدة دولية رسمية، وأضافت أن الاتفاق لن يقطع السبيل علی نظام طهران لمراوغاته وحصوله علی القنبلة النووية، وسوف يقضي علی نظام ولاية الفقيه.
وقالت مريم رجوي ان هذا التراجع الذي سماه النظام بکأس السم النووي سيؤدي إلی تفاقم الصراع علی السلطة لدی رؤوس النظام وتغيير ميزان القوی الداخلية علی حساب الولي الفقيه الذي بات منهکاً في عدة ملفات داخلية وخارجية إضافة إلی حالته الصحية، ووصفت رجوي الاتفاق بأنه (خسارة – خسارة).
واستذکرت رجوي حقيقة المقاومة الإيرانية التي کانت الجهة الأولی التي کشفت النقاب عن مشاريع النظام ومواقعه وأساليبه طيلة الثلاثة عقود مؤکدة علی أن رضوخ خامنئي ونظامه لهذا الاتفاق يأتي بسبب الأوضاع المتفجرة للمجتمع الإيراني، وللآثار المستنزفة للعقوبات، فضلاً عن مأزق سياسة النظام في المنطقة، وکذلک قلقه حيال تشديد الشروط للاتفاق من قبل الکونغرس الأمريکي.
وأضاف البيان: ان الدول الموقعة علی الاتفاق لو أبدت صرامة، لم يکن أمام النظام الإيراني سبيلاً سوی التراجع الکامل والتخلي عن مساعيه من أجل حيازة القنبلة النووية، وعلی وجه التحديد التخلي عن عمليات تخصيب اليورانيوم، وإيقاف جميع مشاريعه النووية.
وطالبت رجوي الدول الموقعة بإيقاف تدخل النظام الإيراني الحالي في شؤون دول المنطقة وقطع دابره في أي اتفاق يبرم کأحد المبادئ الأساسية، وإلا فإن جميع الدول المتضررة من تدخلات نظام الملالي لها ان تطالب بنفس تلک التنازلات التي قدمت لإيران ما سيتسبب بإطلاق سباق تسليحي نووي في منطقة الشرق الأوسط.
وأکدت مريم رجوي أن البند الذي لا يقل أهمية عن المحور النووي هو السيولة النقدية التي سوف تتدفق إلی جيوب النظام يجب ان تخضع لمراقبة مشددة من قبل منظمة الأمم المتحدة کي تنفق لسد الحاجات الملحة لأبناء الشعب الإيراني، ومن غيره سوف ينفق خامنئي هذه الأموال کما کان يفعله سابقا ضمن إطار سياسة تصدير الإرهاب والتطرف الديني إلی سوريا واليمن ولبنان.
وخاطبت رجوي ابناء الشعب الإيراني باعتبارهم الضحايا الرئيسيين لبرنامج النووي المشؤوم لنظام ولاية الفقيه الذي بلغت تکاليفه مئات المليارات من الدولارات من أجل ضمان بقاء هذا النظام في سدة الحکم فقط، بينما يعيش الغالبية العظمی من الشعب تحت عتبة فقر، مؤکدة لهم: “ان وقت الحساب لهذا النظام اللا إيراني قد آن وقد حان الوقت للانتفاضة من أجل إسقاط الحکم اللا شرعي للملالي وإقامة إيران ديمقراطية حرة غير نووية”.







