العالم العربي
النظام يقصف المستشفيات وعناصره يقتلون بالعشرات بديرالزور

23/9/2017
يمعن نظام الأسد في القفز فوق جميع الاتفاقات الموقعة باسمه، مستغلاً دعم “الضامن” الروسي لهذه الاتفاقات، ومساهمته المباشرة في القصف علی المناطق المحررة في حمص وإدلب ودمشق، في حين يتکبد النظام العشرات من القتلی والجرحی في ديرالزور شرقي سوريا.
ففي حلب شمالاً، قتل وجرح أکثر من 10 أشخاص لقوات النظام وميليشياته إثر انفجار مستودع للذخيرة في حي العرقوب شرقي مدينة حلب، الواقعة تحت سيطرة النظام، ومن جانبها سرية أبو عمارة للمهام الخاصة تبنت التفجير.
کذلک أصيب عدة أشخاص بجروح متفاوتة إثر قصف لقوات النظام بقذائف الهاون علی بلدة حيان بريف حلب الشمالي، عصر اليوم الجمعة، فيما خرجت مظاهرة عقب صلاة الجمعة، جالت شوارع مدينة کفرحمرة بريف حلب الشمالي طالبوا بالحرية وإسقاط النظام.
وفي إدلب، استشهد ستة مدنيين بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون بجروح، جراء سقوط صواريخ بعيدة المدی علی مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي، فيما استمر قصف الطيران الحربي علی بلدات وقری ريف إدلب.
وفي التفاصيل، قصفت البوارج البحرية الروسية بعدة صواريخ بالستية عدة قری بريف إدلب، سقط أحد هذه الصواريخ علی مدرسة بالقرب من بلدة بينين، وعاود الطيران بعدها استهدف المکان بغارة جوية، ما تسبب بسقوط خمسة شهداء، بينهم أطفال، إضافة إلی إصابة آخرين بجروح.
فيما استشهد طفل حرقاً، نتيجة غارة جوية نفذتها طائرة حربية روسية علی بلدة کفرسجنة بريف إدلب الجنوبي.
فيما، أصيب ستة مدنيين بجروح، بصف جوي روسي علی بلدة التمانعة وقرية دير شرقي بريف إدلب الجنوبي.
وتتعرض مدن وبلدات ريف إدلب إلی قصف من الطيران الحربي والصواريخ البالستية البعيدة المدی التي تطلقها البوارج البحرية منذ صباح اليوم، حيث استهدفت الغارات مدن وبلدات “التمانعة، وکفرسجنة، ودير شرقي، وکنصفرة، وبينين، ومحيط مدينة سراقب، وسرجة، وحاس، وأطراف کفرنبل”، مخلفة العديد من الجرحی.
وکان أعلن الدفاع المدني بمرکز خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، اليوم الجمعة، عن خروج المرکز عن الخدمة بشکل نهائي، بسبب الغارات الجوية التي استهدفته خلال الثلاثة أيام الماضية.
وفي هذا السياق، أصدرت مديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب، اليوم الجمعة، أمراً إداريّاً يقضي باستمرار تعطيل الدوام في مدارس ريف إدلب الجنوبي لمدة ثلاثة أيام، بسبب الحملة الهمجية من قبل الطيران الحربي علی قری وبلدات ريف إدلب، وتعمد الطيران استهداف المدارس.
وفي سياق منفصل، خرجت مظاهرات عدّة أمس الجمعة في مدينة إدلب وقری وبلدات عدة، بالإضافة لمخيمات الشمال، نددت بقصف الطيران الحربي علی ريف إدلب ونددت بمخرجات مؤتمر أستانا وأکدت علی مطالب الشعب السوري في إسقاط النظام.
وبالانتقال إلی حماة، استشهد مدنيان أحدهما طفل متأثرين بجروح أصيبوا بها جراء غارات للطيران الحربي الروسي، طالت الأحياء السکنية لمدينة قلعة المضيق يومي الأربعاء والخميس الفائتين، فيما استشهد مدنيان آخران بقصف مدفعي لقوات النظام علی نازحي من منطقة عقيربات کانت تحاول الخروج من وادي العذيب باتجاه الأراضي المحررة.
الی ذلک، تمکنت فصائل المعارضة من السيطرة علی حواجز السرو والخرفان وتل ملح غرب مدينة السلمية، بعد اشتباکات وصفت بکسر العظم بين الطرفين، ودمرت فيها عدداً من آليات النظام، واغتنمت أخری وکميات من الذخائر قبل أن تنسحب من الحواجز المذکورة بسبب کثافة القصف من الحواجز المحيطة
يأتي هذا في حين استهدفت فصائل الجيش السوري الحر بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ تجمعات ميليشيات النظام في بلدة سلحب ومدينة محردة، محققة إصابات مباشرة في صفوف تلک القوات.
ففي حلب شمالاً، قتل وجرح أکثر من 10 أشخاص لقوات النظام وميليشياته إثر انفجار مستودع للذخيرة في حي العرقوب شرقي مدينة حلب، الواقعة تحت سيطرة النظام، ومن جانبها سرية أبو عمارة للمهام الخاصة تبنت التفجير.
کذلک أصيب عدة أشخاص بجروح متفاوتة إثر قصف لقوات النظام بقذائف الهاون علی بلدة حيان بريف حلب الشمالي، عصر اليوم الجمعة، فيما خرجت مظاهرة عقب صلاة الجمعة، جالت شوارع مدينة کفرحمرة بريف حلب الشمالي طالبوا بالحرية وإسقاط النظام.
وفي إدلب، استشهد ستة مدنيين بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون بجروح، جراء سقوط صواريخ بعيدة المدی علی مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي، فيما استمر قصف الطيران الحربي علی بلدات وقری ريف إدلب.
وفي التفاصيل، قصفت البوارج البحرية الروسية بعدة صواريخ بالستية عدة قری بريف إدلب، سقط أحد هذه الصواريخ علی مدرسة بالقرب من بلدة بينين، وعاود الطيران بعدها استهدف المکان بغارة جوية، ما تسبب بسقوط خمسة شهداء، بينهم أطفال، إضافة إلی إصابة آخرين بجروح.
فيما استشهد طفل حرقاً، نتيجة غارة جوية نفذتها طائرة حربية روسية علی بلدة کفرسجنة بريف إدلب الجنوبي.
فيما، أصيب ستة مدنيين بجروح، بصف جوي روسي علی بلدة التمانعة وقرية دير شرقي بريف إدلب الجنوبي.
وتتعرض مدن وبلدات ريف إدلب إلی قصف من الطيران الحربي والصواريخ البالستية البعيدة المدی التي تطلقها البوارج البحرية منذ صباح اليوم، حيث استهدفت الغارات مدن وبلدات “التمانعة، وکفرسجنة، ودير شرقي، وکنصفرة، وبينين، ومحيط مدينة سراقب، وسرجة، وحاس، وأطراف کفرنبل”، مخلفة العديد من الجرحی.
وکان أعلن الدفاع المدني بمرکز خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، اليوم الجمعة، عن خروج المرکز عن الخدمة بشکل نهائي، بسبب الغارات الجوية التي استهدفته خلال الثلاثة أيام الماضية.
وفي هذا السياق، أصدرت مديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب، اليوم الجمعة، أمراً إداريّاً يقضي باستمرار تعطيل الدوام في مدارس ريف إدلب الجنوبي لمدة ثلاثة أيام، بسبب الحملة الهمجية من قبل الطيران الحربي علی قری وبلدات ريف إدلب، وتعمد الطيران استهداف المدارس.
وفي سياق منفصل، خرجت مظاهرات عدّة أمس الجمعة في مدينة إدلب وقری وبلدات عدة، بالإضافة لمخيمات الشمال، نددت بقصف الطيران الحربي علی ريف إدلب ونددت بمخرجات مؤتمر أستانا وأکدت علی مطالب الشعب السوري في إسقاط النظام.
وبالانتقال إلی حماة، استشهد مدنيان أحدهما طفل متأثرين بجروح أصيبوا بها جراء غارات للطيران الحربي الروسي، طالت الأحياء السکنية لمدينة قلعة المضيق يومي الأربعاء والخميس الفائتين، فيما استشهد مدنيان آخران بقصف مدفعي لقوات النظام علی نازحي من منطقة عقيربات کانت تحاول الخروج من وادي العذيب باتجاه الأراضي المحررة.
الی ذلک، تمکنت فصائل المعارضة من السيطرة علی حواجز السرو والخرفان وتل ملح غرب مدينة السلمية، بعد اشتباکات وصفت بکسر العظم بين الطرفين، ودمرت فيها عدداً من آليات النظام، واغتنمت أخری وکميات من الذخائر قبل أن تنسحب من الحواجز المذکورة بسبب کثافة القصف من الحواجز المحيطة
يأتي هذا في حين استهدفت فصائل الجيش السوري الحر بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ تجمعات ميليشيات النظام في بلدة سلحب ومدينة محردة، محققة إصابات مباشرة في صفوف تلک القوات.







