العالم العربي
اعتصام في درعا للتأکيد علی ثوابت الثورة السورية

23/9/2017
أطلقت فعاليات مدنية وثورية في مدينة بصری الشام، بريف درعا الشرقي، اعتصام “الثورة مستمرة” في ساحة مسجد أبو بکر الصديق وسط المدينة، وذلک عقب خروج المصلين من صلاة الجمعة، للتأکيد علی ثوابت الثورة وعدم المساس بها، وحق المهجرين في العودة الی منازلهم والإفراج عن المعتقلين.
الناطق باسم اعتصام “الثورة مستمرة” علاء الغانم، قال لبلدي نيوز، “إن سبب هذا الاعتصام شقين الأول منها وهو الأهم التأکيد علی الثوابت التي انطلقت بها الثورة لتحقيق مطالب الشعب السوري المظلوم، أما الشق الثاني فهو استنکار بيان خارجية الاحتلال الروسي حول حيازة قوات شباب السنة لأسلحة کيماوية، حيث ستصل هذه الاعتصامات لکل مدن وبلدات حوران الثائرة”.
ورفع خلال الاعتصام شعارات ولافتات عديد أبرزها: “مستمرون في ثورتنا حتی نقيم العدل ونرفع الظلم، ونرفع الشر والفساد عن أبنائنا”، “مستمرون في ثورتنا کي نکسر اقفال المعتقلات والسجون ونطلق سراح المعتقلين”، کما ردد المعتصمون شعارات “الموت ولا المذلة”، وغيرها الکثير من الشعارات الثورية التي تطالب بإسقاط النظام، ونيل الحرية، وتحقيق العدالة لجميع السوريين.
بدوره، قال أبو ياسين وهو أحد المشارکين في الاعتصام ، “أفرح عندما أری أي نشاط سلمي ثوري يذکرني بالمرحلة الأشد نقاء وصفاء بالثورة، ويجب علينا جميعا الدفع باتجاه إعادة ضخ هذه الروح ضمن هذه الأنشطة الثورية التي من شأنها تعزيز روح الثورة في النفوس، وإعادة إحياء الأجزاء القديمة التي دفنت بسبب آلة النظام العسکرية”.
وتعتبر تجربة اعتصام “الثورة مستمرة” هي الثانية في درعا بعد انقطاع کبير عن الأنشطة السلمية، حيث کان الاعتصام الأول “هو اعتصام مهجري الکرامة” الذي طالب بعودة المهجرين والمعتقلين، مؤکدا علی الثوابت الوطنية الثورية التي خرج من أجلها الشعب السوري.
الناطق باسم اعتصام “الثورة مستمرة” علاء الغانم، قال لبلدي نيوز، “إن سبب هذا الاعتصام شقين الأول منها وهو الأهم التأکيد علی الثوابت التي انطلقت بها الثورة لتحقيق مطالب الشعب السوري المظلوم، أما الشق الثاني فهو استنکار بيان خارجية الاحتلال الروسي حول حيازة قوات شباب السنة لأسلحة کيماوية، حيث ستصل هذه الاعتصامات لکل مدن وبلدات حوران الثائرة”.
ورفع خلال الاعتصام شعارات ولافتات عديد أبرزها: “مستمرون في ثورتنا حتی نقيم العدل ونرفع الظلم، ونرفع الشر والفساد عن أبنائنا”، “مستمرون في ثورتنا کي نکسر اقفال المعتقلات والسجون ونطلق سراح المعتقلين”، کما ردد المعتصمون شعارات “الموت ولا المذلة”، وغيرها الکثير من الشعارات الثورية التي تطالب بإسقاط النظام، ونيل الحرية، وتحقيق العدالة لجميع السوريين.
بدوره، قال أبو ياسين وهو أحد المشارکين في الاعتصام ، “أفرح عندما أری أي نشاط سلمي ثوري يذکرني بالمرحلة الأشد نقاء وصفاء بالثورة، ويجب علينا جميعا الدفع باتجاه إعادة ضخ هذه الروح ضمن هذه الأنشطة الثورية التي من شأنها تعزيز روح الثورة في النفوس، وإعادة إحياء الأجزاء القديمة التي دفنت بسبب آلة النظام العسکرية”.
وتعتبر تجربة اعتصام “الثورة مستمرة” هي الثانية في درعا بعد انقطاع کبير عن الأنشطة السلمية، حيث کان الاعتصام الأول “هو اعتصام مهجري الکرامة” الذي طالب بعودة المهجرين والمعتقلين، مؤکدا علی الثوابت الوطنية الثورية التي خرج من أجلها الشعب السوري.







