العالم العربي

روبرت فورد : لا حل لمشکلة «داعش» ما دام الأسد رئيسًا

 

الشرق الاوسط
29/11/2015

 


يری السفير الأميرکي السابق في دمشق روبرت فورد، أن المفاوضات لحل الأزمة السورية التي اقترحتها خطة فيينا، ستکون صعبة جدًا، وأنه لا حل لمشکلة «داعش» طالما ظل الأسد رئيسًا.

وقال فورد: ليس التدخل الروسي أو إسقاط ترکيا لطائرة روسية الذي غيّر اللعبة في سوريا، بل التدخل الإيراني وإرسال حزب الله اللبناني إلی القصير. ولولا ذلک، لکان انتهی حکم بشار الأسد.

 وفي ما يلي جانب من نص الحوار الذي أجرته {الشرق الأوسط} مع روبرت فورد:

 

* هل کنت مرتاحًا لتصريحات الرئيسين باراک أوباما وفرنسوا هولاند بأن تنظيم داعش خطير، إنما الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يرحل؟

– لم أطلع علی تفاصيل التصريحات، إنما رأيي هو أنه لا حل لمشکلة «داعش»، وللمجندين الذين ينضمون إليها في سوريا، طالما ظل بشار الأسد رئيسًا.

* ما کان دوره في إطلاق العنان للإرهاب والإرهابيين؟

– الحکومة السورية، أولا الأب حافظ الأسد ثم الابن بشار، علی قائمة الإرهاب الأميرکية منذ عدة عقود. دورهما في دعم منظمات إرهابية في دول مثل لبنان أو العراق معروف. واتصالاتهما مع «الجهاد الإسلامي الفلسطيني» وحزب الله في لبنان وأيضا «القاعدة» في العراق عندما کانت القوات الأميرکية في العراق، کلها أمور معروفة وواضحة. أنا لا أقول: إن بشار الأسد أوجد «داعش»، لکنه بکل تأکيد أحد العوامل التي أدت إلی وجود هذا التنظيم.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.