أخبار إيران

ماذا حدث لقاسم سليماني في حلب؟

 

نقلا عن صحيفة التايمز اللندنية
28/11/2015

 

 
نشرت صحيفة “التايمز” اللندنية تقريرا يفيد بأن هناک عدة تقارير تشير إلی إصابة القائد العام لفيلق القدس في قوات الحرس  الإيراني قاسم سليماني خلال معارک حلب، وألقت هذه التقارير الضوء علی العمليات العسکرية السرية التي تقوم بها إيران في سوريا عن طريق آلاف “المتطوعين” الإيرانيين.
وتقول الصحيفة إن اللواء سليماني أصيب إصابة غير خطيرة في المعارک بقرب حلب، بحسب مؤسسة رصد التي تتخذ من لندن مقرا لها. مشيرة إلی أن سليماني يعد من أکثر العسکريين إجلالا في إيران، وقاد العمليات الخارجية للحرس الثوري منذ عام 1998.
وينقل التقرير عن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن رامي عبدالرحمن، قوله إن سليماني جرح “بينما کان يقود عمليات عسکرية علی أطراف العيس، التي تقع تحت سيطرة القوات المؤيدة للنظام”.
وأضاف مدير المرصد، الذي يعتمد علی شبکة من المصادر داخل سوريا: “هناک أعداد کبيرة من المقاتلين الإيرانيين في المنطقة”. وتم تأييد خبر جرح سليماني من مصدر أمني داخل سوريا، بحسب وکالة الأنباء الفرنسية. وانتشرت إشاعات إصابة أو مقتل اللواء سليماني في المجتمع الإيراني کالنار في الهشيم.
وتفيد الصحيفة بأن صورة أفرج عنها إعلام الدولة هذا الأسبوع، لإثبات أن سليماني لا يزال في سوريا، تبين بأنها صورة أخذت له في العراق قبل أکثر من شهر.
ويذکر التقرير أن وکالة أنباء فارس سعت أمس للسخرية من أخبار إصابة سليماني، فقالت: “حتی سليماني يصاب بالزکام ويذهب إلی المستشفی للعلاج، ولکنهم يبالغون بالقول بأنه أصيب بشظايا، أو أنه أصيب بنوبة قلبية”.
وتکشف الصحيفة عن أن حرب إيران السرية في سوريا تميزت بخسائر کبيرة لقيادة الجيش، بحسب المحللين. واعترفت إيران بأنها خسرت 18 جنرالا في سوريا، ولکن تقارير أشارت إلی مصادر من حزب الله تقول بأن العدد قد يصل إلی 60 جنرالا. مشيرة إلی أن هناک تقارير بمقتل عميد وعقيد من الحرس الثوري الإيراني خلال الشهر الحالي، بالقرب من حلب. وکان اللواء حسين الهمذاني، وهو أحد الشخصيات المرموقة في الوحدة، قتل في المنطقة ذاتها.
وبحسب التقرير، فقد قتل حوالي 60 من الحرس الثوري منذ بدء الهجوم المدعوم روسيا، الذي أطلق عليه: “عملية الانتقام القاسي” في 6 تشرين الأول/ أکتوبر، ويعتقد المحللون أن الرقم أکبر من هذا بکثير.
وتؤکد الصحيفة أن هذه الأرقام لا تتضمن أعداد المتطوعين الشيعة من العراق، الذين يقضون في القتال في سوريا. وقال مسؤول أمريکي الشهر الماضي إن المعلومات الواردة تشير إلی أن إيران حشدت أکثر من ألفي مقاتل إيراني لهجومها علی جنوب حلب. وقالت الفصائل السورية المقاتلة إن مشارکة الجيش السوري في المعارک جنوب حلب کانت رمزية.
وتختم “التايمز” تقريرها بالإشارة إلی أن المتحدث باسم مجموعة مقاتلين فاستقم شريف دملخي، قوله: “الإيرانيون هم من يقود المعرکة في ريف حلب الجنوبي. والمقاتلون هم بشکل رئيسي من المرتزقة  الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين والأفغان”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.