العالم العربي
مصير الأسد بين روسيا والسعودية.. والأنصاري: سنستقبله بالرياض إذا طرد مليشيات إيران

شبکة سي إن إن الأخبارية
11/8/2015
جذب اللقاء بين وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، في موسکو الثلاثاء الأنظار لتزامنه مع الحديث عن مواقف إقليمية جديدة تبحث عن نهاية بطريقة أو بأخری للصراع السوري والأنباء عن لقاءات غير مسبوقة بين أطراف الأزمة.
الکاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري:
هناک بلا شک عاصفة سياسية تقوم بها المملکة العربية السعودية لتسريع وتيرة العمل لحل الأزمة السورية التي باتت أشبه بالمعضلة، روسيا يجب أن يکون لديها دور إيجابي إذا کانت بالفعل حريصة علی مسح وإلغاء لعنة الفيتو الذي اتخذته في مجلس الأمن قبل أربع سنوات وعطلت فيه قرار أمميا لحل القضية السورية.
وخلال اللقاء في موسکو، أکد الجبير، الثلاثاء، علی موقف بلاده من الحرب السورية المبني علی مخرجات مؤتمر جنيف الأول، ملقيا الضوء علی أنه لا دور للأسد في سوريا مستقبلا، متهما إياه بالتسبب في ظهور وازدهار تنظيم داعش.
الکاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري:
الشعب السوري يعيش بأسوأ حال يمکن أن يعيشه الإنسان بالعصر الحديث، فلنتخيل الدائرة التي يعيش فيها المواطن السوري. من أمامه مليشيات حزب الله الإرهابية وعن يمينه تنظيم داعش الإرهابي وعن يساره جبهة النصرة القاعدية الإرهابية ومن خلفه ميليشيات فيلق القدس الإيرانية الإرهابية ومن فوقه براميل متفجرة من نظام بشار الإرهابي وهذا الوضع يجب أن يتوقف.
ولکن يبدو أن الخلاف الرئيسي بين موسکو والرياض يبقی مرتبطا بمصير الأسد نفسه، وهو ما أکده لافروف الذي وصف مصير الرئيس السوري بأنه: “من النقاط الخلافية مع السعودية” وإن کان للمحللين موقفا مغايرا حول المدی الذي قد تذهب إليه السعودية.
الکاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري:
ثق تماما بأنه إذا طرد بشار الأسد جميع المليشيات المدعومة من إيران ورضخ للقرارات الدولية المتعلقة بسوريا وبالذات مؤتمر جنيف واحد فستجده مرحبا به في کل عواصم العالم، ومنها الرياض، رغم طوام هذا الشخص.
وکالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية من جانبها هاجمت التحرکات السعودية، معتبرة أن السعوديين يحاولون إظهار أنهم “قوة ذات رأي سياسي وثقل يعتد به في الملفات الساخنة في الشرق الأوسط” ووصل الانتقاد بالوکالة إلی حد القول بأن مطالب السعودية بانسحاب المليشيات الإيرانية وحزب الله هو مطلب إسرائيلي، ولکن رد المعلقين السعوديين کان حاضرا.
الکاتب والمحلل السياسي السعودي سلمان الأنصاري:
أقولها بالفعل لبشار الأسد، الوقت ليس في صالحک وأنت وحلفائک تعرفون ذلک جيدا، فلا تفوت فرصة رجوعک للحضن العربي بتلبية رغبات شعب سوريا بأسرع وقت ممکن. ورغم کل التشاؤم الآن فأنا متفائل بحل قريب لهذه الأزمة سواء برضا بشار أو بدونه.







