بيانات
الشباب الإيرانيون يضطرون إلی بيع أعضاء أبدانهم وحتی قرنية الأعين بسبب حدة الفقر

بينما يعرف القاصي والداني الثروات النجومية للخامنئي والمسؤولين الآخرين في نظام الملالي والسرقات المليارية للموالين للنظام، قد أخذ بيع أعضاء البدن لتوفير الحد الأدنی للعيش في إيران تحت ظل حکم الملالي أبعادا مروعة.
وحسب تقرير أفادته وسائل الإعلام الحکومية أن تجارة الأعين أصبحت سوقا منتعشا بعد أن أصبح تجارة الدم والکلية والکبد أمرا روتينيا (مجلة شهرآرا – 9 آب/ أغسطس). ان الفئات الکادحة الغير قادرة علی الحصول علی أبسط مقومات حياة لأنفسهم وعوائلهم تحت وطأة الفقر والبطالة الهائلة، لا يجدون طريقا أمامهم إلا مزايدة أعضاء أبدانهم وصحة أجسامهم. وحسب ما يذعن رئيس جمعية نفرولوجي للنظام المدعو محمدرضا کنجي بأن «70 بالمئة من الذين أهدوا کليتهم من خلال عملية زرع الکلية کانوا من بين الأحياء بينما هذه النسبة في العالم 15 بالمئة فقط».
ان مشاهدة عبارات من أمثال « سوق جديد لبيع وشراء الأعين» و«بيع الکلية بأسعار رخيصة» و«بيع الکلية من فصيلة الدم ab + 18 عاما» و«بيع الکبد من فصيلة الدم o – 23 عاما» و«بيع نخاع العظم من فصيلة الدم b- 54 عاما» و… تعتبر جزءا من الدعايات لبيع وشراء أعضاء الأبدان في الأجواء السايبرية وکذلک علی حيطان في مختلف المدن الإيرانية. ان نظام الملالي ليس لم يقرر أي محدودية وحظر لبيع أعضاء أبدان للأفراد الأحياء فحسب بل جعله أداة للإبتزاز عن الفئات الکادحة. وهناک أعداد کبيرة من المواقع والمدونات لهذا الغرض حيث تثير هذه الفعلة النکراء والتجارة الخبيثة.
ويأتي ذلک في وقت يصرف الملالي المتعطشون للدماء مليارات من الدولارات من ثروات وحصيلة عمل الشعب الإيراني في تصدير الإرهاب والتطرف واثارة الحروب في المنطقة والعالم خاصة في سوريا والعراق ولبنان واليمن لکي يطيلوا عمر نظامهم المشؤوم والآيل للسقوط بأي نحو کان.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
11 آب/ أغسطس 2015
11 آب/ أغسطس 2015







