أخبار إيرانمقالات
نداء الحرية ينطلق من ألبانيا

وکالة سولا پرس
13/4/2017
13/4/2017
بقلم:رنا عبدالمجيد
لم يتصور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يوم إرتکب مجزرة 8 نيسان2011، ضد سکان أشرف العزل بأنهم سيعودون وفي 8 نيسان2017، أقوی و أکثر صلابة و بأسا في الوقوف ضده و النضال من أجل إسقاطه و تغييره، حيث إنهم و من خلال المؤتمر الکبير الذي عقدوه في ذکری تلک المجزرة الدموية، أکدوا للشعب الايراني و للعالم أجمع تصميمهم علی المضي قدما بإتجاه تحقيق التغيير المنشود في إيران و وضع حد لهذا النظام.
هذا المؤتمر الذي أثلج صدور الشعب الايراني و أدخل السرور و البهجة فيه و جعلهم يتفائلون حقا بالمستقبل و تحقيق تطلعاتهم و أمانيهم، خصوصا وإن تحقيق المقاومة الايرانية نصرها السياسي المبين بنقل کافة سکان أشرف الی ألبانيا، قد کان الی جانب إنه إفشال و إجهاض للمخططات و النوايا العدوانية الشريرة للنظام بإبادة السکان و القضاء عليهم، فإنه في نفس الوقت کان بمثابة توجيه صفعة قوية للنظام و التأکيد له بأن المقاومة الايرانية بإمکانها دائما الوقوف بوجهه و رد الصاع صاعين له.
الرؤية التي أفصحت عنها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمة ألقتها في المؤتمر الکبير الذي أقيم في ألبانيا، بشأن الترابط و العلاقة الجدلية بين نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و نضال سکان أشرف من أجل إسقاط النظام و تحقيق الحرية و الديمقراطية في إيران، حيث قالت:” إن الهجوم علی أشرف في 8 نيسان 2011 ومن وجهة نظر الولي الفقيه المتخلف، کان الهجوم العکسي علی الانتفاضات الشعبية مثلما فعله في العام 2009. لأن خامنئي ولدی مواجهة کل مأزق سواء في الانتفاضة الشعبية أو الإتفاق النووي أو غيرهما، کان يغتنم الفرصة للهجوم علی مجاهدي خلق في العراق الذي تطاولت أيديه الخبيثة علی احتلاله المبطن.”، ذلک إن النظام قد وجد دائما في سکان أشرف بمثابة نموذج و قدوة تلهم معاني النضال و المقاومة للشعب الايراني من أجل الوقوف بوجه هذا النظام.
والحقيقة التي لامناص من الاقرار بها هي إن النظام ينظر الی الشعب الايراني و الی منظمة مجاهدي خلق کأکبر تهديدين محدقين به ولذلک فإنه يعمل کل جهده من أجل أن يضمن أمنه من ناحيتهما، فهما في جبهة واحدة من حيث طريقهما و أهدافهما و غاياتهما النهائية تماما کما قالت السيدة رجوي” الواقع هو أن من وجهة نظر نظام ولاية الفقيه فإن مجاهدي خلق وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية کانت ومازالت ظاهرة واحدة. الملالي الحاکمون يسمعون في کل انتفاضة صوت مجاهدي خلق وجيش التحرير وصوت المقاومة الإيرانية بأنهم سينهون حکم ولاية الفقيه في نهاية المطاف. نعم السقوط ونهاية عمر النظام أمر محتوم لا مناص منه.”.
هذا المؤتمر الذي أثلج صدور الشعب الايراني و أدخل السرور و البهجة فيه و جعلهم يتفائلون حقا بالمستقبل و تحقيق تطلعاتهم و أمانيهم، خصوصا وإن تحقيق المقاومة الايرانية نصرها السياسي المبين بنقل کافة سکان أشرف الی ألبانيا، قد کان الی جانب إنه إفشال و إجهاض للمخططات و النوايا العدوانية الشريرة للنظام بإبادة السکان و القضاء عليهم، فإنه في نفس الوقت کان بمثابة توجيه صفعة قوية للنظام و التأکيد له بأن المقاومة الايرانية بإمکانها دائما الوقوف بوجهه و رد الصاع صاعين له.
الرؤية التي أفصحت عنها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمة ألقتها في المؤتمر الکبير الذي أقيم في ألبانيا، بشأن الترابط و العلاقة الجدلية بين نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و نضال سکان أشرف من أجل إسقاط النظام و تحقيق الحرية و الديمقراطية في إيران، حيث قالت:” إن الهجوم علی أشرف في 8 نيسان 2011 ومن وجهة نظر الولي الفقيه المتخلف، کان الهجوم العکسي علی الانتفاضات الشعبية مثلما فعله في العام 2009. لأن خامنئي ولدی مواجهة کل مأزق سواء في الانتفاضة الشعبية أو الإتفاق النووي أو غيرهما، کان يغتنم الفرصة للهجوم علی مجاهدي خلق في العراق الذي تطاولت أيديه الخبيثة علی احتلاله المبطن.”، ذلک إن النظام قد وجد دائما في سکان أشرف بمثابة نموذج و قدوة تلهم معاني النضال و المقاومة للشعب الايراني من أجل الوقوف بوجه هذا النظام.
والحقيقة التي لامناص من الاقرار بها هي إن النظام ينظر الی الشعب الايراني و الی منظمة مجاهدي خلق کأکبر تهديدين محدقين به ولذلک فإنه يعمل کل جهده من أجل أن يضمن أمنه من ناحيتهما، فهما في جبهة واحدة من حيث طريقهما و أهدافهما و غاياتهما النهائية تماما کما قالت السيدة رجوي” الواقع هو أن من وجهة نظر نظام ولاية الفقيه فإن مجاهدي خلق وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية کانت ومازالت ظاهرة واحدة. الملالي الحاکمون يسمعون في کل انتفاضة صوت مجاهدي خلق وجيش التحرير وصوت المقاومة الإيرانية بأنهم سينهون حکم ولاية الفقيه في نهاية المطاف. نعم السقوط ونهاية عمر النظام أمر محتوم لا مناص منه.”.







