إثر هزيمتهم في عدن.. الحوثيون وصالح يتحصنون في صنعاء

أول زيارة أممية لعدن بعد تحريرها.. والأمم المتحدة و«التعاون الخليجي» يحثان المتمردين علی الالتزام بالهدنة
الشرق الاوسط
27/7/2015
بعد الهزائم التي مني بها الحوثيون وقوات حليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في مدينة عدن الجنوبية، کشفت مصادر مطلعة عن أن تحالف الحوثي – صالح، شرع في اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية في صنعاء تحسبا لعمليات عسکرية کبيرة تفضي إلی تحرير العاصمة من قبضتهم.
وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن المتمردين وضعوا خططا أمنية وعسکرية للعاصمة، بينها نشر کتائب متخصصة بالاغتيالات، إضافة إلی توزيع الأدوار وتقاسم المهام بين مسلحي ميليشيا الحوثي وأنصار صالح، وإعطاء صلاحيات واسعة النطاق للمربعات الأمنية التي جری نشرها مع الآلاف من المقاتلين والمخبرين.
جاءت هذه التطورات وسط هدنة إنسانية هشة أعلنها التحالف العربي من أجل تسهيل إدخال مواد الإغاثة إلی المدن اليمنية. وخرق المتمردون الهدنة بعد أقل من نصف ساعة، من سريانها ليلة الأحد – الاثنين، إذ أطلقوا صواريخ علی أحياء سکنية في مدن عدن والضالع ومأرب وتعز.
في غضون ذلک، شهدت عدن أمس أول زيارة أممية لتفقد المدينة، إذ اطلع المنسق الإنساني للأمم المتحدة في اليمن يوهانس فانديلا، علی أوضاعها بعد تحريرها من قبضة المتمردين. وفي السياق نفسه، دعا کل من الدکتور عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وإسماعيل ولد الشيخ أحمد، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلی اليمن، الحوثيين، إلی احترام الهدنة والامتناع عن خرقها حفاظا علی مصالح الشعب اليمني.
إلی ذلک، قالت مصادر فرنسية إن لقاء وزير الخارجية اليمني رياض ياسين مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس يکتسب أهمية خاصة لأنه يأتي قبل يومين فقط من زيارة فابيوس إلی طهران. وأوضحت أن باريس تريد أن «تجس النبض» في طهران حول ما إذا کانت تنوي لعب دور «إيجابي» في أزمة اليمن.







