العالم العربي
مصرع عسکريين تابعين للنظام الإيراني في اشتباکات بسوريا

17/5/2017
قُتل عسکريان من قوات الحرس الايراني في اشتباکات مسلحة مع قوات المعارضة بسوريا.
وذکرت وکالة “إرنا” الحکومية الايرانية، الأربعاء، أن العسکريَّين، المنتميَّين إلی لواء ما يسمی بـ “الزينبيون” الموالي بقوات الحرس الإيراني، قُتلا في اشتباکات بسوريا، دون أن تحدد زمان أو مکان مقتلهما.
وأشارت الوکالة إلی أن جثتي العسکريَّين، ويدعيان سيد ساجد وسيد نقي نجار، أُرسلتا إلی مسقط رأسهما مدينة قم، لدفنهما هناک.
وعقب بدئها تقديم دعمها العسکري للنظام السوري، فقد النظام الايراني أکثر من ألف عسکري، بينهم 15 جنرالاً، في الحرب السورية المستمرة منذ 6 سنوات.
ومنذ بداية الأزمة السورية، تبذل طهران الغالي والنفيس للحفاظ علی وجود حليفها الاستراتيجي بشار الأسد ونظامه علی رأس السلطة في سوريا، من خلال دعم لوجيستي وتقني ومالي وعسکري، تطور مع تطور الأحداث في سوريا.
ويعتبر نظام الملالي بقاء الأسد ضماناً لمصالحه الإقليمية، وليس سراً ما أعلنه الولي الفقيه علي خامنئي، في سبتمبر/أيلول 2011 بما يسمی بالجهاد لصالح النظام في سوريا.
وکانت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية قد کشفت في سبتمبر/أيلول الماضي، تسريبات استخباراتية تشير إلی أن القوات الإيرانية والمليشيات، التي جلبتها لدعم دمشق، تفوق في تعدادها عدد جيش النظام السوري نفسه.
وذکرت وکالة “إرنا” الحکومية الايرانية، الأربعاء، أن العسکريَّين، المنتميَّين إلی لواء ما يسمی بـ “الزينبيون” الموالي بقوات الحرس الإيراني، قُتلا في اشتباکات بسوريا، دون أن تحدد زمان أو مکان مقتلهما.
وأشارت الوکالة إلی أن جثتي العسکريَّين، ويدعيان سيد ساجد وسيد نقي نجار، أُرسلتا إلی مسقط رأسهما مدينة قم، لدفنهما هناک.
وعقب بدئها تقديم دعمها العسکري للنظام السوري، فقد النظام الايراني أکثر من ألف عسکري، بينهم 15 جنرالاً، في الحرب السورية المستمرة منذ 6 سنوات.
ومنذ بداية الأزمة السورية، تبذل طهران الغالي والنفيس للحفاظ علی وجود حليفها الاستراتيجي بشار الأسد ونظامه علی رأس السلطة في سوريا، من خلال دعم لوجيستي وتقني ومالي وعسکري، تطور مع تطور الأحداث في سوريا.
ويعتبر نظام الملالي بقاء الأسد ضماناً لمصالحه الإقليمية، وليس سراً ما أعلنه الولي الفقيه علي خامنئي، في سبتمبر/أيلول 2011 بما يسمی بالجهاد لصالح النظام في سوريا.
وکانت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية قد کشفت في سبتمبر/أيلول الماضي، تسريبات استخباراتية تشير إلی أن القوات الإيرانية والمليشيات، التي جلبتها لدعم دمشق، تفوق في تعدادها عدد جيش النظام السوري نفسه.







