المعارضة السورية تخوض معارک ضارية في “جبل الأربعين”

ايلاف
1/2/2015
رغم إعلان الإعلام السوري الموالي للرئيس بشار الأسد عن فشل معرکة تحرير (جبل الأربعين) في إدلب، تشير معطيات کثيرة إلی أن القتال مستمر هناک، وأن قوات النظام تکبدت خسائر فادحة، وتقوم بنقل الذخيرة خوفا من سقوط المنطقة بيد المعارضة المسلحة.
تستمر معرکة (جبل الاربعين) التي أطلقتها کتائب المعارضة المسلحة، في ريف إدلب بهدف السيطرة علی “جبل الأربعين” في ريف إدلب الغربي، وقطع طرق إمداد قوات الرئيس السوري بشار الأسد بين مدينتي إدلب واللاذقية.
وتقول تقارير صحافية إن مسلحي المعارضة تمکنوا خلال المعرکة من السيطرة علی أبنية “البرادات” في جبل الأربعين وقتلوا 8 عناصر من قوات لأسد، کما قتلوا قائد غرفة عمليات قوات الأسد في مدينة أريحا، وسيطروا علی مواقع جديدة في محيط حاجز الشامي، وفجروا “القصر الأصفر” بالقرب من أريحا وقتلوا من بداخله، بالإضافة إلی تدمير دبابتين.
إلی ذلک، قال الإئتلاف السوري المعارض علی موقعه الإلکتروني: “اشتبک الجيش السوري الحر مع قوات نظام الأسد في جبل الأربعين بريف إدلب، ما أسفر عن قتل وإصابة عدد من عناصر النظام، کما استهدف الحر بصواريخ “تاو”، دبابة لقوات الأسد عند جسر کفرنجد، وعربة علی الطريق بين معسکر المسطومة ومدينة أريحا، ما أسفر عن مقتل عدة عناصر لقوات نظام الأسد”.
وسيطر الجيش الحر علی أبنية “البرادات”، التي تتمرکز فيها قوات نظام الأسد قرب حاجز الشامي بأريحا، بعد تفجير “القصر الأصفر”، ودارت اشتباکات بالقرب من الحاجز أسفرت عن مقتل قائد غرفة عمليات قوات الأسد بأريحا.
واستهدف الجيش الحر بصواريخ “غراد وفيل” وقذائف هاون ومدافع “جهنم”، مواقع قوات النظام في مدينة أريحا، ومعسکري المسطومة والقرميد، کما ذکر موقع الإئتلاف.
وذکرت وسائل إعلام مقربة من المعارضة السورية، إنّ جيش الأسد يقوم بنقل الذخائر من (جبل الاربعين) إلی مناطق أخری خوفا من سقوط الجبل بيد المعارضة وخوفا من استيلاء مسلحيها علی ذخائر متنوعة
.
«حزم» تلتحق بـ”الجبهة الشامية”
إلی ذلک، أعلنت “الجبهة الشامية” وهي فصيل بارز في المعارضة السورية المسلحة، في بيان وصل إلی المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، عن “انضمام حرکة حزم لها”.
وجاء في البيان: “تعلن الجبهة الشامية انضمام حرکة حزم بکل مکوناتها لصفوفها، علی الأسس والمبادئ التي تشکلت عليها الجبهة الشامية، ومن تاريخ هذا الاعلان تعتبر حرکة حزم جزء من الجبهة الشامية”.
وأضاف البيان: “نهيب بإخواننا في کل الفصائل حل خلافاتها مع الحرکة عن طريق قيادة الجبهة الشامية ومکتبها القضائي بالاحتکام لشرع الله فض أي نزاع بروح من الأخوة وتوجيه السلاح للعدو الصائل الذي يسوم اهلنا سوء العذاب”.
وحرکة حزم، هي فصيل علماني معتدل ومنضبط، يتشکل من منشقين عن جيش الأسد، يدعمهم الغرب، وينشطون خاصة في شمال سوريا، لکن حرکة (حزم) قالت إن جبهة النصرة تستهدف مقاتليها في الشمال السوري.







