الأمم المتحدة: 2014 العام الأکثر مأساوية للعراقيين

العربية نت
31/1/2015
أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق، نيکولاي ميلادينوف، اليوم السبت، عن استعداد الأمم المتحدة لمساعدة الحکومة العراقية في بناء مؤسساتها المختلفة لـ”جلب الوئام والمصالحة”، داعيا قادة العراق إلی التوحد والتصدي لقضايا الفقر وإيجاد حلول طويلة الأمد لمأساة النازحين.
وقال نيکولاي ميلادينوف خلال مؤتمر “الحوار بين الأديان والمذاهب”، الذي عقد بمقر إقامة زعيم المجلس الأعلی الإسلامي عمار الحکيم في بغداد، إن “تنظيم (داعش) يسعی إلی تدمير العراق وتقويضه، وإقامة دولة الإرهاب والرعب بدلا منه”، مبينا أن “قتل الأبرياء واستعباد النساء وتدمير المورثات الدينية يتنافی مع قيم وتعاليم الإسلام المتمثلة بالدين الحنيف في هذه البلاد”.
وأضاف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، أن “الديمقراطية ليست تجربة، بل هي مستقبل العراق، والأمم المتحدة علی أهبة الاستعداد للعمل مع الحکومة العراقية في بناء مؤسساتها المختلفة بغية جلب الوئام والمصالحة”، مؤکدا أن عام 2014 هو الأکثر مأساوية.
وأشار ميلادينوف إلی أن “الأمم المتحدة أرسلت فرقا خاصة لتوثيق الانتهاکات التي قامت بها داعش لتقديم مرتکبيها إلی العدالة”، مشيدا “بقرار الحکومة في فتح تحقيق بشأن المزاعم التي تحدثت عن وجود مجزرة في محافظة ديالی”.
يذکر أن مؤتمر الحوار بين الأديان افتتح في بغداد، اليوم السبت، برعاية المجلس الأعلی الإسلامي وبحضور زعيمه، عمار الحکيم، والرئيس فؤاد معصوم، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، فضلا عن عدد کبير من الساسة ورجال الدين من مختلف الطوائف والأديان، فضلا عن شيوخ العشائر.







