العالم العربي
الرئيس الفلسطيني يحذر واشنطن من نقل سفارتها إلی القدس

14/1/2017
اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أن مشروع الرئيس الأميرکي المنتخب دونالد ترمب، القاضي بنقل السفارة الأميرکية من تل أبيب إلی القدس من شأنه القضاء علی عملية السلام، وقد يدفع الفلسطينيين “للتراجع عن الاعتراف بدولة إسرائيل”.
في المقابل قال سفير إسرائيل لدی الأمم المتحدة إنه يخشی قرارا جديدا لمجلس الأمن يدعم الفلسطينيين، غير أن رئيس مجلس الأمن الدولي السويدي اولوغ سکوغ قال إنه لا علم له بنص من هذا النوع .
هذا وتستضيف باريس الأحد مؤتمرا للسلام في الشرق الأوسط بحضور 70 دولة، وتؤکد مسودة البيان الختامي للمؤتمر ضرورة وقف الاستيطان الاسرائيلي وعلی أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم وحقيقي في الشرق الأوسط.
ويأمل الفرنسيون في منع إدارة ترمب القادمة من التسرّع في اتخاذ موقف مؤيد تماما لنتنياهو، وإغراق أو إحباط علی الأقل ما بقي من عملية السلام.
ففي رسالة وصفت بالقوية إلی إسرائيل والإدارة الأميرکية الجديدة بقيادة ترمب، يتوقع أن تجدد 70 دولة ومنظمة معارضتها للمستوطنات الإسرائيلية، وتدعو إلی إقامة دولة فلسطينية تعيش إلی جانب دولة إسرائيل، فحل الدولتين بات هو الطريق الأمثل والوحيد لإقامة سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط، هذا ما أشارت إليه مسودة للبيان الختامي يذکر بالقرارات الدولية ذات الصلة والمبادئ التي أقرتها الأسرة الدولية علی مدی سبعين عاما، داعيا الطرفين للالتزام بحل الدولتين والامتناع عن أي خطوات أحادية الجانب.
من جانبه، وصف نتنياهو المؤتمر بالخدعة، وأنه عقيم لن يأتي بجديد، فالدول المجتمعة ربما تدعو إسرائيل للعودة إلی حدود عام 1967.
ويأتي المؤتمر بعد أن تبنی مجلس الأمن الدولي في الثالث والعشرين من ديسمبر الماضي ولأول مرة منذ عام ألف وتسع مئة وتسعة وسبعين، قرارا بوقف الاستيطان الإسرائيلي، ولم تلجأ إدارة أوباما إلی الفيتو، کما أن خطاب کيري في 28 ديسمبر جاء مؤيدا لحل الدولتين کأساس لإقرار السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
لکن إسرائيل تشعر باطمئنان بأن دونالد ترمب کرئيس سيعيد الدعم التقليدي الأميرکي لموقف إسرائيل، وسيزوّدها بالتغطية السياسية في أي وقت تتخذ فيها محاولات من قبل المجتمع الدولي للضغط علی إسرائيل في قضايا الاستيطان، وما يزيد اطمئنانها أن ترمب تعهد بنقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلی القدس.







