أخبار إيران
سيناتور أميرکي: حان الوقت ليتحمل خامنئي مسؤولية أعماله

14/1/2017
تقدم السيناتور الجمهوري الأميرکي تيد کروز وإلی جانبه کل من السيناتور مايکل ماکويل رئيس لجنة الأمن الوطني بمجلس النواب الأميرکي، والسيناتور الجمهوري ماريو بالارت بمشروعي قانون يلزم الخارجية الأميرکية بمحاسبة کل من الحرس الثوري الإيراني وجماعة الإخوان المسلمين وإدراجهما ضمن قائمة الجماعات الإرهابية الأصولية الراديکالية التي تدعو إلی العنف.
وطالب السيناتور کروز ضمن ما جاء به في مشروع القانون المقدم الذي نشره عبر صفحته الرئيسية واطلعت عليه “العربية.نت” النظر في دعوات الحرس الثوري الإيراني وجماعة الإخوان المسلمين المتکررة بتدمير وقتال الغرب، معتبرا أن مثل هذه الدعوات إنما تتيح للولايات المتحدة اتخاذ موقف من شأنه تشديد الخناق علی سبل تمويلهما للسيطرة علی أعمالهما الإرهابية.
وحث السيناتور الأميرکي علی تصنيف الحرس الثوري الإيراني کمنظمة إرهابية خارجية وإلی جانبه جاءت مطالب السيناتور ماريو بالارت بإدراج جماعة الإخوان المسلمين ضمن قائمة الجماعات الإرهابية.
وقال کروز: “أشعر بالفخر لإعادة طرح هذه القوانين التي من شأنها أن تساعد علی إجراء التعديلات القانونية اللازمة في حرب الولايات المتحدة علی جماعات الإسلام السياسي الراديکالية”.
تهديد قوي لأميرکا
وأضاف کروز “أن ما تشکله الجماعات الإرهابية من تهديد قوي للولايات المتحدة تم تعزيزه في عهد إدارة أوباما، وذلک بسبب التعامي المقصود عن تصحيح المسارات السياسية التي بدورها تسببت في إعاقة تحقيق الأمن والحماية للأميرکيين”.
وقال “تحسين العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين وغض الطرف عن الحرس الثوري الإيراني ليس هو الطريق لتحقيق السلام في الصراعات القائمة وإنما تسبب في ضمان النجاح واللامحدود لأعدائنا”، مضيفا “حان الوقت لوصف الأعداء بمسمياتهم، والحديث بکل وضوح وبما تفرضه السلطة الأخلاقية علينا”.
وأکد السيناتور کروز في کلمته دور الحرس الثوري القوي والداعم لاقتصاد وجيش النظام الإيراني، واعتباره أداة النظام الإيراني الرئيسية لتنفيذ الاعتداءات الإرهابية، مذکرا بتصنيف الخزانة الأميرکية لوحدات القدس الإيرانية والتابعة للحرس الثوري کمنظمة إرهابية، وذلک لتورطها في العديد من العمليات الإرهابية.
وأضاف “إلا أنه ورغم ذلک لم تتخذ الإدارة الأميرکية أي موقف تجاهها حتی اليوم”.
إدارة أوباما وغض الطرف
إلی ذلک قال السيناتور مايکل ماکويل “من الواضح أنه ولسنوات سمحنا للحرس الثوري الإيراني بتنفيذ أعماله وبشکل خفي من خلال جماعات وشبکات غير قانونية لتحاشي تصنيفه کمنظمة إرهابية”، مضيفا أن إدارة أوباما اختارت غض الطرف عن مثل هذه الأنشطة والأعمال الإرهابية في سبيل توقيع الاتفاق النووي الذي بحسب ما أعلن عنه المرشد الأعلی للثورة الإيرانية علي خامنئي أنه لن يغير من نهج السياسة الإيرانية.
وقال رئيس لجنة الأمن الوطني بمجلس النواب الأميرکي “نتيجة لذلک استمرت وحدات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني في تمويل وتدريب أذرع الجماعات الإرهابية في الخارج کحزب الله اللبناني وحماس ما يعرض حلفاءنا في المنطقة للخطر وخيانة مصالح الأمن الدولي”.
وأضاف السيناتور ماکويل “حان الوقت ليتحمل علي خامنئي مسؤولية أعماله، وهو الأمر الذي لطالما کان متوقعا منذ وقت طويل وهذا القانون هو خطوة تجاه الطريق الصحيح”.
واعتبر أن تصنيف الحرس الثوري کمنظمة إرهابية کفيل بأن يؤکد لخامنئي وللمجتمع الدولي أن الولايات المتحدة لن تسمح للجماعات المتطرفة التي أصبحت أکثر انتعاشا عن ذي مضی أن تبقی دون عقاب، مشيرا إلی أن الاتفاق النووي الإيراني ساعد الحرس الثوري وما يتبعه من أذرع علی توظيف الأموال في تمويل أعماله الإرهابية.
حماس والقاعدة وجماعة الجهاد
وفيما يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين قال السيناتور دياز بالارت إن الولايات المتحدة قد أدرجت رسميا أعضاء وفروع وهيئات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين کحرکة حماس وتنظيم القاعدة وجماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إلا أنها لم تقم بتصنيف وإدراج التنظيم الأم بشکل کامل ومن الأساس.
واستشهد السيناتور في بيان جماعة الإخوان المسلمين الذي أعلنت فيه عن أهداف استراتيجيتها العامة في شمال الولايات المتحدة والتي تتضمن وفقا لما ذکره أن “عملية التسوية هي من خلال إقامة الجهاد، وعلی الإخوان المسلمين أن يدرکوا أن نشاطهم في أميرکا هو جزء من هذا الجهاد الکبير في إزالة وتدمير الحضارة الغربية من الداخل، وتدمير بيتهم البائس بأيديهم وأيدي المؤمنين”.
وأضاف دياز بالارت “أشعر بالفخر لعملي مع السيناتور کروز علی تقديم هذا المشروع، فجماعة الإخوان المسلمين ما زالت مستمرة في دعم المنظمات الإرهابية، وهي مسؤولة عن أعمال عنف وقعت في مختلف دول العالم”.
وأکد السيناتور الأميرکي أن القانون المقدم من شأنه أن يفرض عقوبات مشددة وصارمة علی جماعة “الکراهية” التي قامت بنشر العنف والحرکات المتطرفة في أرجاء منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلی أن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين کمنظمة إرهابية يعد خطوة هامة في سبيل هزيمة التطرف والإرهاب.







