مراسلون بلا حدود: خطر متواصل علی الصحافيين في العراق

العربية.نت
12/5/2015
وصفت منظمة “مراسلون بلا حدود” الوضع الذي يعيشه الصحافيون في العراق بالمزري، واعتبرت أن البلاد مازالت تشکل خطراً علی الصحافيين.
وقالت المنظمة إن الوضع الذي يعيشه الصحافيون في العراق مزري حيث يعم انعدام الأمن والإفلات من العقاب علی نطاق واسع.
جاء البيان بعد سلسلة حوادث طالت صحافيين في العراق منها اغتيال الصحفي رعد الجبوري داخل منزله في بغداد، ومقتل الصحافي والناشط عمار الشابندر بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة وکذلک ثائر العلي الذي قتل علی يد تنظيم “داعش” في الموصل.
وأدانت “مراسلون بلا حدود” التصعيد الذي يستهدف الصحافيين في العراق، حيث قالت لوسي مورين مديرة البرنامج في المنظمة: “إن وضع الإعلاميين صعب للغاية ويجب أن يوضع حد لهذه السلسلة السوداء من الاغتيالات في صفوف الصحافيين، کما يجب اعتقال ومحاکمة من ارتکب جرائم حرب ومن أمر بتنفيذها”.
ودعت المنظمة السلطات العراقية إلی فتح تحقيق لتحديد المسؤولين عن هذه الجرائم بما في ذلک الجريمة الأخيرة التي راح ضحيتها الصحافي العراقي رعد الجبوري.
يذکر أن منظمة “مراسلون بلا حدود” أطلقت مبادرة ناشدة من خلالها مجلس الأمن الدولي بإحالة الوضع في سوريا والعراق إلی المحکمة الجنائية الدولية بشأن جرائم الحرب المرتکبة ضد الصحافيين في البلدين.
فيما لا يزال العراق يقبع في المرکز 156 من أصل 180 بلداً علی جدول تصنيف 2015 لحرية الصحافة الذي نشرته “مراسلون بلا حدود” بداية هذا العام.







