قيادات الحوثي تتخفی في أماکن متغيرة نتيجة استهداف قوات التحالف لهم

الشرق الاوسط
11/5/2015
اتهم محمد قاسم النقيب، عضو مجلس النواب اليمني، ورئيس کتلة عدن، ميليشيا الحوثي بمحاولة خرق الهدنة الإنسانية التي تبدأ اليوم (الثلاثاء)، وتعطيل العمليات الإغاثية، عبر إطلاق قذائف الهاون علی عدد من المدن السعودية أمس.
وأشار خلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» إلی أن عدداً من القيادات الحوثية باتت تنتقل بشکل متسارع من کهف لآخر، بعد أن ضيقت قوات التحالف الخناق عليهم في صعدة.
يأتي ذلک، فيما وصلت أمس القوة الضاربة للقوات السعودية البرية، وأفاد مصدر عسکري سعودي لـ«الشرق الأوسط» بأن القوة سترتکز علی الشريط الحدود الذي يربط السعودية مع اليمن، مبينًا أن سترکز عملها في مدينة نجران.
إلی ذلک أعلنت مديرية الدفاع المدني في جازان (جنوب السعودية) أمس عن تعرض أحياء سکنية بقری حدودية بمحافظة الحُرث لمقذوفات عسکرية، نتج عنها استشهاد مواطن وتعرض ثلاثة مقيمين للإصابة، موضحة أنه جری نقلهم للمستشفی في حينه.وفي وقت لاحق أمس، قال المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة نجران بأن فرق الدفاع المدني باشرت في تمام الساعة 7:30 من صباح أمس (الاثنين) بلاغًا عن تعرض مدرسة ومنزل سکني بجوارها في مدينة نجران لمقذوفات عسکرية من داخل الأراضي اليمنية، مما نتج عنه استشهاد مقيم باکستاني وتعرض طفلة سعودية وثلاثة مقيمين من جنسيات مختلفة للإصابة، حيث جری نقلهم إلی المستشفی لتلقي العلاج اللازم، کما جری اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الأوضاع وفق الخطط المعتمدة لذلک.
وبالعودة إلی تصريحات النائب في مجلس النواب اليمني، أشار محمد قاسم النقيب، إلی أن ميليشيا الحوثي تسعی إلی عدم الالتزام بالهدنة الإنسانية، واستغلالها للتوغل داخل المدن الجنوبية لليمن.
وأبان النائب في مجلس النواب اليمني أن السعودية لم تکن يوما داعية حرب وليس في تاريخها عدوان، لافتًا إلی أن قرار وقف الحرب في اليمن لمدة خمسة أيام «قرار شجاع وإنساني» لا يصدر إلا من قيادة حکيمة.وحذر محمد قاسم النقيب، رئيس کتلة عدن، نائب رئيس کتلة الجنوب، من غدر ميليشيا الحوثي، حيث إنه لا أمان لهم، مناشدًا دول التحالف العربي بألا يتم الانتقال إلی العمل السياسي والحوار إلا بعد سحب کل أفراد ميليشيا الحوثي من الجنوب وتعز وصنعاء.
ولفت إلی أن ميليشيا الحوثي تحمل مشروعا خارجيا خبيثا مقاصده الکبری اليمن والخليج، مؤکدًا أن ميليشيا الحوثي في الوقت الراهن تقهقرت وأصبحت تتحرک من کهف إلی آخر وانهارت قواهم وانکسرت شوکتهم وأرهقوا فالوضع سيئ بالنسبة لهم للغاية.وحول قمة کامب ديفيد، قال محمد قاسم النقيب: «إن القيادات اليمنية تأمل من القمة المقبلة لقادة الخليج والرئيس الأميرکي أن تضع حدًا للتدخل الإيراني في اليمن، حيث إن أمن اليمن مرتبط ارتباطا وثيقا بأمن الخليج»، متمنيًا أن يکون موقف أميرکا أکثر وضوحا تجاه النشاط الإيراني وحلفائهم في المنطقة عامة الذي يهدد الأمن الدولي والإقليمي کافة.وجزم النقيب بنجاح مؤتمر حوار الرياض بين الأطراف اليمنية، علی الرغم من وجود بعض الملاحظات التي وصفها بالبسيطة، إلا أن المضامين التي سينطلق منها جوهرية وهي مهمة للغاية، التي تنطلق من مخرجات مؤتمر الحوار الذي أقيم في صنعاء، مبينًا أن القبائل التي أعلنت ولاءها للشرعية اليمنية، وسلمت سلاحها حضرت إلی الرياض، وتخلت تمامًا عن الرئيس المخلوع صالح.







