العالم العربي
هادي يطرح التدخل الإيراني أمام مجلس الأمن

16/2/2016
حسب تقرير عکاظ بحث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس مع سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملک المخلافي مستجدات الأزمة اليمنية ونتائج مکوثه في العاصمة الموقتة عدن بعد تحريرها والمحافظات المجاورة لها من الانقلابيين فيما يتصل بتطبيع الأوضاع ، وعودة الخدمات الأساسية التي دمرت جری العدوان التي قامت به ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية والتي تتطلب مزيد من العمل ودعم المجتمع الدولي لإعادة الإعمار.
وأشار الرئيس اليمني خلال الاجتماع إلی أن التدخل الإيراني في اليمن ليس وليد اللحظة بل منذ وقت مبکّر وهذا ليس بجديد بل مرصود وموثق من خلال شحنات الأسلحة التي تم ضبطها عبر سفينة جيهان 1 وجيهان 2 ،وسفراء الدول الخمس والأمم المتحدة علی اطلاع بکل تلک التداعيات وماتلاها من انقلاب سافر علی الشرعية والإجماع الوطني لتنفيذ أجندتهم الدخيلة باستنساخ التجربة الإيرانية في اليمن وهذا مارفضه شعبنا اليمني من أقصاه إلی أقصاه وقاوم الانقلابيين رغم استيلائهم علی مقدرات الدولة.
واستطرد هادي قائلا «لقد عانی أبناء الشعب اليمني الکثير من المآسي جراء الأعمال الإجرامية التي ارتکبتها الميليشيا الانقلابية من قتل الأبرياء ، وتشريد الأسر ، وحصار وتدمير المدن حتی حقق شعبنا اليمني المؤمن بقضيته الانتصار علی تلک الميليشيا في الجبهات والمواقع بمختلف المحافظات وصولا إلی مشارف العاصمة صنعاء».
وثمن الرئيس اليمني جهود المجتمع الدولي المساند لليمن وقضاياه العادلة وهذا ما تجسد في زيارة أعضاء مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة لليمن لدعم حوار اليمنيين ومخرجاته واستقرار اليمن.
وفي الاجتماع أکد عدد من السفراء علی مواقف بلدانهم الداعمة للشرعية ولإخراج اليمن من واقعه الراهن وجهود المبعوث الأممي الرامية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية.. مثمنين شجاعة الرئيس اليمني ومخاطرته رغم جملة من التحديات لتطبيع الحياة في عدن والوطن اليمني بشکل عام لتحقيق وتلبية الاحتياجات التي يستحقها الشعب اليمني.
وأشار الرئيس اليمني خلال الاجتماع إلی أن التدخل الإيراني في اليمن ليس وليد اللحظة بل منذ وقت مبکّر وهذا ليس بجديد بل مرصود وموثق من خلال شحنات الأسلحة التي تم ضبطها عبر سفينة جيهان 1 وجيهان 2 ،وسفراء الدول الخمس والأمم المتحدة علی اطلاع بکل تلک التداعيات وماتلاها من انقلاب سافر علی الشرعية والإجماع الوطني لتنفيذ أجندتهم الدخيلة باستنساخ التجربة الإيرانية في اليمن وهذا مارفضه شعبنا اليمني من أقصاه إلی أقصاه وقاوم الانقلابيين رغم استيلائهم علی مقدرات الدولة.
واستطرد هادي قائلا «لقد عانی أبناء الشعب اليمني الکثير من المآسي جراء الأعمال الإجرامية التي ارتکبتها الميليشيا الانقلابية من قتل الأبرياء ، وتشريد الأسر ، وحصار وتدمير المدن حتی حقق شعبنا اليمني المؤمن بقضيته الانتصار علی تلک الميليشيا في الجبهات والمواقع بمختلف المحافظات وصولا إلی مشارف العاصمة صنعاء».
وثمن الرئيس اليمني جهود المجتمع الدولي المساند لليمن وقضاياه العادلة وهذا ما تجسد في زيارة أعضاء مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة لليمن لدعم حوار اليمنيين ومخرجاته واستقرار اليمن.
وفي الاجتماع أکد عدد من السفراء علی مواقف بلدانهم الداعمة للشرعية ولإخراج اليمن من واقعه الراهن وجهود المبعوث الأممي الرامية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية.. مثمنين شجاعة الرئيس اليمني ومخاطرته رغم جملة من التحديات لتطبيع الحياة في عدن والوطن اليمني بشکل عام لتحقيق وتلبية الاحتياجات التي يستحقها الشعب اليمني.







