العالم العربي

«غرفة عمليات» إدلب في قبضة المعارضة

 


 


أ ف ب
20/5/2015



انهارت القوات النظامية أمس أمام هجوم مقاتلي المعارضة علی «معسکر الطلائع» في المسطومة آخر الحصون العسکرية للنظام السوري والذي کان مقر غرفة عملياته في شمال غربي البلاد، في وقت استمرت المواجهات قرب مدينة دمر الأثرية.
ومع سيطرة مقاتلي المعارضة علی المعسکر، تعرض النظام لنکسة جديدة بعدما سيطر عناصر المعارضة ضمن «جيش الفتح» علی مدينة إدلب في نهاية آذار (مارس) الماضي ومدينة جسر الشغور ومعسکر القرميد في نهاية الشهر الماضي، فيما لا يزال حوالی 250 مسؤولاً عسکرياً ومدنياً للنظام محاصرين في مستشفی جسر الشغور. ولم يبق للنظام سوی مدينة أريحا في محافظة إدلب، خصوصاً أن مقاتلي المعارضة تقدموا من المسطومة إلی بلدة نحليا قرب أريحا في ريف إدلب.
وقال المکتب الإعلامي لـ «فيلق الشام» أحد التنظيمات المسلحة التي ساهمت تحت مظلة «جيش الفتح» في معارک إدلب، إن السيطرة علی «معسکر الطلائع» تصادفت مع مرور أربع سنوات علی «مجزرة ارتکبتها قوات النظام في ‏ريف إدلب بحق أهلنا وهم في تظاهرة سلمية»، لافتا إلی «أکثر من 40 شهيداً وعشرات الجرحی کانوا في تظاهرة متجهة من قری وبلدات الريف الإدلبي إلی مدينة ‏إدلب للتظاهر في «جمعة الحرية» وقرب المعسکر، أطلقت عليهم قوات النظام النار». وأضافت: «المتظاهرون نفسهم حملوا السلاح في ذات اليوم وحرروا المعسکر».
من جهة أخری، قال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن إن «قوات النظام انسحبت من معسکر المسطومة، أکبر القواعد العسکرية المتبقية لها في محافظة إدلب»، لافتاً إلی أن «الهجوم بدأ الأحد حيث اندلعت اشتباکات ليومين بين قوات النظام وجيش الفتح المؤلف من جبهة النصرة وجند الأقصی وفيلق الشام وحرکة أحرار الشام وأجناد الشام وجيش السنة ولواء الحق».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.