«براميل الکلور» تخنق 40 في إدلب… وقتلی من «حزب الله» في اللاذقية

الحياة اللندنية
3/5/2015
أفادت مصادر متطابقة بإصابة 40 شخصاً علی الأقل باختناق نتيجة قصف قوات النظام السوري بلدتي سراقب والنيريب في إدلب، بغازات سامة في وقت سيطر مقاتلو المعارضة علی نقطة في جبل الأربعين الاستراتيجي الذي يطل علی جميع مناطق شمال غربي البلاد، بالتزامن مع تأکد مقتل ستة عناصر من «حزب الله» في اشتباکات غرب البلاد ووسطها.
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس أن «40 مواطناً علی الأقل أصيبوا نتيجة قصف ببرميلين متفجرين من الطيران المروحي علی مناطق في الحي الشمالي في بلدة سراقب في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة إدلب». وأکدت مصادر طبية أن «ما لا يقل عن 40 مواطناً بينهم أطفال أصيبوا بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم غازات منبعثة من البرميلين»، ورجحت المصادر الطبية أن يکون الغاز المستخدم هو غاز الکلور.
کما قُتلت طفلة وجرح آخرون بقصف بالغاز علی بلدة النيريب المجاورة، بالتزامن مع حملة عنيفة من القصف علی مناطق مختلفة في شمال غربي البلاد. وأوضح «المرصد» أن الطيران المروحي ألقی أمس «سللاً غذائية علی بلدتي الفوعة وکفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، المحاصرتين من فصائل إسلامية» شرق إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وإذ ألقی الطيران المروحي عدداً من «البراميل المتفجرة علی مناطق في مدينة إدلب ومناطق أخری في بلدة سرمين»، نفذ الطيران الحربي غارة علی أماکن في بلدة کورين جنوب إدلب وقری عدة في جبل الزاوية. وقال «المرصد» أن مقاتلي المعارضة استهدفوا بـ «قذائف مراکز قوات النظام في منطقة جبل الأربعين، عقب سيطرتها علی منطقة معبر طبعي قرب منطقة جبل الأربعين بعد اشتباکات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث أسفرت الاشتباکات عن استشهاد عدد من مقاتلي حرکة أحرار الشام الإسلامية ومقتل عنصرين علی الأقل من قوات النظام».







