«التعاون الإسلامي» تؤکد علی شرعية هادي في لقاء 16 يونيو
مصادر لـ: 43 دولة وافقت علی عقد الاجتماع الطارئ
الشرق الاوسط
7/6/2015
من المرتقب أن يناقش الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية دول العالم الإسلامي الذي دعت له منظمة التعاون الإسلامي في 16 يونيو (حزيران) الحالي، في مدينة جدة، هجوم الميليشيات الحوثية والحرس الثوري للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، علی الحدود الجنوبية السعودية، إضافة إلی التأکيد علی شرعية الحکومة اليمنية برئاسة عبد ربه منصور هادي.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن الاجتماع الطارئ الذي ستترأسه دولة الکويت، رئيسة الدورة الحالية، کان بموافقة 43 من أصل 56 دولة إسلامية، وذلک بناء علی طلب من القيادة الشرعية اليمنية، لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الراهن في اليمن، والرؤية المستقبلية، مؤکدًا أن الرئيس اليمني هادي سيحضر الاجتماع، وسيلقي کلمة باسم بلاده.
وقالت المصادر إن المؤتمر الذي سيحضره وزراء خارجية دول العالم الإسلامي، سيناقش التعديات المستمرة التي تقوم بها الميليشيات الحوثية والحرس الثوري للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، علی الحدود السعودية الجنوبية، وإطلاق صواريخ «کاتيوشا» و«سکود» علی مناطق نجران وجازان، وأخيرًا خميس مشيط، بالإضافة إلی العدوان الحوثي علی اليمنيين، وإطلاق النار عليهم بشکل عشوائي، وسرقة المواد الإغاثية، والتعدي علی السفن الإغاثية في الموانئ.
وأضافت المصادر المطلعة أن «المؤتمر سيناقش التأکيد علی الشرعية اليمنية، برئاسة عبد ربه منصور هادي، وکذلک إعلان الرياض الصادر عن المؤتمر اليمني، الذي جمع کل القوی السياسية اليمنية تحت سقف واحد بالرياض، الشهر الماضي، وسيصدر بيان في نهاية الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي يستمر يوما واحدا، بتأييد يمثل الدول العالم الإسلامي، بخصوص التعديات التي يشهدها اليمن في أزمته ضد العدوان الحوثي، وقوات صالح».
وأکدت المصادر أن اجتماع جدة الطارئ الذي يتزامن مع مؤتمر السلام اليمني – اليمني في جنيف، سيشمل اجتماعات ثنائية بين الدکتور رياض ياسين وزير الخارجية اليمني، مع نظرائه في عدد من الدول الإسلامية، لمناقشة مساعدة بعض الدول لليمن في المجال الإغاثي، وإيصال المساعدات الطبية والإنسانية، بالتنسيق مع مرکز الملک سلمان للإغاثة.
وکانت منظمة التعاون الإسلامي، دعت إلی عقد اجتماع طارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بها، في جدة (غرب السعودية)، لبحث الوضع في اليمن، وذلک في إطار ما تشهده الساحة اليمنية من تطورات مهمة علی الصعيد الأمني والإنساني، وبعد الإعلان عن انتهاء عمليات عاصفة الحزم، وبدء عملية إعادة الأمل.







