العالم العربي
إدانة الاعتداء علی مکتب «الشرق الأوسط» في بيروت.. و«العربية» تغلق مکاتبها

2/4/2016
دانت أوساط إعلامية عدة الاعتداء الذي تعرض له مکتب الزميلة «الشرق الأوسط» في العاصمة اللبنانية بيروت أمس (الجمعة)، فيما وصفته الصحيفة بـ«الهمجي».
يأتي ذلک في وقت أعلنت قناة «العربية» إغلاق مکاتبها في لبنان بسبب ما أسمته بـ«الظروف الصعبة والتحديات الموجِبة علی الأرض، وحرصاً منها علی سلامة موظفيها وموظفي مزوّدي الخدمات المتعاقدين معها في کل زمان ومکان». وحمّلت «الشرق الأوسط» السلطات اللبنانية مسؤولية المحافظة علی سلامة العاملين في مکتبها، وقالت: «تؤکد الصحيفة في الوقت ذاته استمرار علاقة الصحيفة بقرّائها في لبنان، وعدم تأثير هذه الاعتداءات، التي لا تعبر عن الشعب اللبناني، في السياسة التحريرية للصحيفة والتزامها بتغطية الأحداث اللبنانية، عبر مکتبها في العاصمة (بيروت)، أو عبر طباعة الصحيفة من الأراضي اللبنانية».
وأبدت الصحيفة أسفها علی اللغط الدائر حول الکاريکاتير المنشور في عددها الصادر أمس، وقالت: «إنّه فُسِّر من البعض بصورة خاطئة»، وأضافت: تؤکد «الشرق الأوسط» احترامها للبنان، مشيرة إلی أن الکاريکاتير کان يهدف إلی إضاءة الواقع الذي تعيشه الدولة بوصفها بلداً يعيش کذبة کبيرة سببها محاولات الهيمنة عليه وإبعاده عن محيطه العربي، وعرقلة انتخاب رئيس للجمهورية.
وفي الوقت ذاته، قالت قناة «العربية» في بيان توضيحي أمس، إنه تقرر إجراء عملية إعادة هيکلة نشاط القناة في لبنان، أسفر عملياً عن إقفال المکتب المتعاون في بيروت لقناتي «العربية» وقناة «الحدث»، مشيرةً إلی استمرار «العربية» في تغطية الشأن اللبناني ومتابعته الحثيثة، علی کل الصعد والمستويات، مستعينةً بنخبة من الخبراء والمتعاقدين، وبإمکانات مزوّدي الخدمات، علی تنوّعهم واختلافهم.
وأکدت قناة العربية حرصها وعمل ما في وسعها لتسهيل حصول بعض الزملاء المعنيين بقرار إعادة الهيکلة علی فرص وظيفية أخری، عبر السعي إلی إيجاد فرص لهم في أقسام ومکاتب تنضوي تحت مظلة «العربية» أو مع مزوّدي الخدمات المتعاقدين معها.
وأضافت: «سيحصل کل زميل ممن تم الاستغناء عن خدماتهم من مزود الخدمة المحلي التابعين له قانونياً وتعاقدياً في بيروت علی کامل حقوقهم المشروعة، وذلک بموجب العقود الموقّعة بينهم وبين مزود الخدمة».
المصدر: الحياة اللندنية
يأتي ذلک في وقت أعلنت قناة «العربية» إغلاق مکاتبها في لبنان بسبب ما أسمته بـ«الظروف الصعبة والتحديات الموجِبة علی الأرض، وحرصاً منها علی سلامة موظفيها وموظفي مزوّدي الخدمات المتعاقدين معها في کل زمان ومکان». وحمّلت «الشرق الأوسط» السلطات اللبنانية مسؤولية المحافظة علی سلامة العاملين في مکتبها، وقالت: «تؤکد الصحيفة في الوقت ذاته استمرار علاقة الصحيفة بقرّائها في لبنان، وعدم تأثير هذه الاعتداءات، التي لا تعبر عن الشعب اللبناني، في السياسة التحريرية للصحيفة والتزامها بتغطية الأحداث اللبنانية، عبر مکتبها في العاصمة (بيروت)، أو عبر طباعة الصحيفة من الأراضي اللبنانية».
وأبدت الصحيفة أسفها علی اللغط الدائر حول الکاريکاتير المنشور في عددها الصادر أمس، وقالت: «إنّه فُسِّر من البعض بصورة خاطئة»، وأضافت: تؤکد «الشرق الأوسط» احترامها للبنان، مشيرة إلی أن الکاريکاتير کان يهدف إلی إضاءة الواقع الذي تعيشه الدولة بوصفها بلداً يعيش کذبة کبيرة سببها محاولات الهيمنة عليه وإبعاده عن محيطه العربي، وعرقلة انتخاب رئيس للجمهورية.
وفي الوقت ذاته، قالت قناة «العربية» في بيان توضيحي أمس، إنه تقرر إجراء عملية إعادة هيکلة نشاط القناة في لبنان، أسفر عملياً عن إقفال المکتب المتعاون في بيروت لقناتي «العربية» وقناة «الحدث»، مشيرةً إلی استمرار «العربية» في تغطية الشأن اللبناني ومتابعته الحثيثة، علی کل الصعد والمستويات، مستعينةً بنخبة من الخبراء والمتعاقدين، وبإمکانات مزوّدي الخدمات، علی تنوّعهم واختلافهم.
وأکدت قناة العربية حرصها وعمل ما في وسعها لتسهيل حصول بعض الزملاء المعنيين بقرار إعادة الهيکلة علی فرص وظيفية أخری، عبر السعي إلی إيجاد فرص لهم في أقسام ومکاتب تنضوي تحت مظلة «العربية» أو مع مزوّدي الخدمات المتعاقدين معها.
وأضافت: «سيحصل کل زميل ممن تم الاستغناء عن خدماتهم من مزود الخدمة المحلي التابعين له قانونياً وتعاقدياً في بيروت علی کامل حقوقهم المشروعة، وذلک بموجب العقود الموقّعة بينهم وبين مزود الخدمة».
المصدر: الحياة اللندنية







