العالم العربي
سوريا..بعد 4 سنوات من الحصار.. اتفاق لاجلاء المدنيين من داريا

26/8/2016
قال قائد بالمعارضة السورية المسلحة ووسائل إعلام موالية للنظام السوري إن قوات المعارضة وقوات النظام توصلا لاتفاق لإجلاء جميع السکان والمقاتلين من ضاحية داريا المحاصرة في دمشق لتنتهي بذلک واحدة من أطول المواجهات في الصراع المستمر منذ خمسة أعوام.
وحاصر جيش النظام قوات المعارضة والمدنيين في داريا منذ عام 2012، ومنع وصول شحنات الطعام إليها ودأب علی قصف المنطقة التي تبعد سبعة کيلومترات فقط عن دمشق مقر سلطة ارأس النظام بشار الأسد.
وکانت داريا من أول الأماکن التي شهدت احتجاجات سلمية ضد حکم الأسد وقاومت المحاولات المتکررة التي قامت بها قوات النظام لإعادة السيطرة عليها مع تحول الصراع إلی حرب أهلية.
عملية اجلاء للمدنيين والمقاتلين تبدأ الجمعة
من جهته، قال الرائد أبو جمال قائد لواء شهداء الإسلام وهو الأکبر بين جماعتي المعارضة الرئيسيتين في داريا “لقد توصلنا إلی اتفاق بشأن إجلاء جميع الأشخاص في داريا مدنيين ومقاتلين.” وأضاف أن عملية الإجلاء -المماثلة لعمليات سابقة في مناطق محاصرة أخری خلال فترات مختلفة من الصراع- ستبدأ الجمعة وتستمر ليومين أو ثلاثة.
وفي الأسابيع القليلة الماضية صعّد النظام قصفه للضاحية التي تسيطر عليها المعارضة مکثفا استخدامه للبراميل المتفجرة والقنابل الحارقة. وقالت المعارضة وعمال إغاثة إن المستشفی الوحيد هناک تعرض للقصف الأسبوع الماضي.
وقال همام السکري أحد سکان داريا الذي کان يعيش في ملجأ مع عائلته المؤلفة من ستة أفراد “صعب وصف الشعور. أربع سنين ظلينا متمسکين بداريا لآخر نفس. المدينة تدمرت من فوقنا. إحنا مو طالعين من مدينة طالعين من کوم حجار.”
وقتل مئات الأشخاص بينهم مدنيون في داريا عام 2012 -الکثير منهم في إعدامات ميدانية – بعد اقتحام قوات النظام الضاحية في أعقاب حمل المحليين السلاح ضد النظام.
اجلاء نحو 5000 شخص
وذکرت مصادر بالمجلس المحلي ومقاتلين من المعارضة المسلحة أن نحو خمسة آلاف شخص سيجلون من الضاحية التي کان يسکنها قبل الحرب
ربع مليون نسمة. وقالت المعارضة إن ذلک سيشمل ألف مقاتل سيجلون بأسلحتهم الخفيفة إلی مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال البلاد.
وأوضح أبو جمال أن الاتفاق أبرم يوم الأربعاء في أعقاب محادثات وافقت خلالها السلطات السورية علی شروط المقاتلين بالجلاء عن المدينة. وأضاف “إحنا طلعنا بسلاحنا وأخذنا حرية إخراج المدنيين لمناطق محررة و أعطيناهم الحرية وإلا لکان استسلام نهائي وکان النظام رح يأخذ مقاتلين أسری وباتجاه الأفرع الأمنية والمدنيين يصير مصيرهم مجهول.”
وأثارت معاناة المدنيين في داريا وغيرها من المناطق المحاصرة منذ فترة طويلة قلق الأمم المتحدة والتي استنکرت استخدام طرفي الصراع لسياسة التجويع کسلاح حرب.
ووافقت السلطات في يونيو علی السماح بإدخال شحنات الغذاء إلی الضاحية بموجب اتفاق لوقف الأعمال القتالية لکن لم تدخل سوی شحنة واحدة منذ ذلک الحين.
عملية اجلاء للمدنيين والمقاتلين تبدأ الجمعة
من جهته، قال الرائد أبو جمال قائد لواء شهداء الإسلام وهو الأکبر بين جماعتي المعارضة الرئيسيتين في داريا “لقد توصلنا إلی اتفاق بشأن إجلاء جميع الأشخاص في داريا مدنيين ومقاتلين.” وأضاف أن عملية الإجلاء -المماثلة لعمليات سابقة في مناطق محاصرة أخری خلال فترات مختلفة من الصراع- ستبدأ الجمعة وتستمر ليومين أو ثلاثة.
وفي الأسابيع القليلة الماضية صعّد النظام قصفه للضاحية التي تسيطر عليها المعارضة مکثفا استخدامه للبراميل المتفجرة والقنابل الحارقة. وقالت المعارضة وعمال إغاثة إن المستشفی الوحيد هناک تعرض للقصف الأسبوع الماضي.
وقال همام السکري أحد سکان داريا الذي کان يعيش في ملجأ مع عائلته المؤلفة من ستة أفراد “صعب وصف الشعور. أربع سنين ظلينا متمسکين بداريا لآخر نفس. المدينة تدمرت من فوقنا. إحنا مو طالعين من مدينة طالعين من کوم حجار.”
وقتل مئات الأشخاص بينهم مدنيون في داريا عام 2012 -الکثير منهم في إعدامات ميدانية – بعد اقتحام قوات النظام الضاحية في أعقاب حمل المحليين السلاح ضد النظام.
اجلاء نحو 5000 شخص
وذکرت مصادر بالمجلس المحلي ومقاتلين من المعارضة المسلحة أن نحو خمسة آلاف شخص سيجلون من الضاحية التي کان يسکنها قبل الحرب
ربع مليون نسمة. وقالت المعارضة إن ذلک سيشمل ألف مقاتل سيجلون بأسلحتهم الخفيفة إلی مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال البلاد.
وأوضح أبو جمال أن الاتفاق أبرم يوم الأربعاء في أعقاب محادثات وافقت خلالها السلطات السورية علی شروط المقاتلين بالجلاء عن المدينة. وأضاف “إحنا طلعنا بسلاحنا وأخذنا حرية إخراج المدنيين لمناطق محررة و أعطيناهم الحرية وإلا لکان استسلام نهائي وکان النظام رح يأخذ مقاتلين أسری وباتجاه الأفرع الأمنية والمدنيين يصير مصيرهم مجهول.”
وأثارت معاناة المدنيين في داريا وغيرها من المناطق المحاصرة منذ فترة طويلة قلق الأمم المتحدة والتي استنکرت استخدام طرفي الصراع لسياسة التجويع کسلاح حرب.
ووافقت السلطات في يونيو علی السماح بإدخال شحنات الغذاء إلی الضاحية بموجب اتفاق لوقف الأعمال القتالية لکن لم تدخل سوی شحنة واحدة منذ ذلک الحين.







