العالم العربي
الحوثيون يرغمون علي صالح علی «التهدئة»

30/8/2017
خضع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والحزب الذي يتزعمه (المؤتمر الشعبي العام) لتهديدات جماعة الحوثي الانقلابية وابتزازها، وتوقف عن التصعيد معها بعدما وقّع «المؤتمر» في ساعة متقدمة ليل الإثنين- الثلثاء، اتفاق «تهدئة بين الحليفين» ولوقف التصعيد الإعلامي والأمني والسياسي، إثر إقدام ميليشيات الحوثيين علی اغتيال القيادي في حزب صالح والضابط السابق في القوات الخاصة بمکافحة الإرهاب العقيد خالد الرضي، في اشتباکات بين مسلحين من الجماعة ومرافقين لنجل صالح (صلاح علي عبدالله صالح) عند نقطة تفتيش استحدثها الحوثيون بجوار منزل نجل صالح الأکبر أحمد في منطقة حدة بالعاصمة صنعاء مساء السبت الماضي.
وتضمّن الاتفاق، الذي تم بين قيادات الحليفين برعاية صالح الصماد رئيس ما يسمی «المجلس السياسي الأعلی»، إزالةَ کل أسباب التوتر في صنعاء وعودة الأوضاع الأمنية إلی شکلها الطبيعي قبل الفعاليات التي تمت الأسبوع الماضي، واستمرار التحقيق الأمني المهني والمحايد في الأحداث الأخيرة وعدم استباق نتائج التحقيق من أي جهة. کما تقرر استمرار اللقاءات بين قيادات المکونات السياسية المتحالفة لوضع الحلول والمقترحات وتوحيد الجبهة الداخلية.
وتضمّن الاتفاق، الذي تم بين قيادات الحليفين برعاية صالح الصماد رئيس ما يسمی «المجلس السياسي الأعلی»، إزالةَ کل أسباب التوتر في صنعاء وعودة الأوضاع الأمنية إلی شکلها الطبيعي قبل الفعاليات التي تمت الأسبوع الماضي، واستمرار التحقيق الأمني المهني والمحايد في الأحداث الأخيرة وعدم استباق نتائج التحقيق من أي جهة. کما تقرر استمرار اللقاءات بين قيادات المکونات السياسية المتحالفة لوضع الحلول والمقترحات وتوحيد الجبهة الداخلية.







