العالم العربي

قوات الحرس الإيراني دربت سعوديين وبحرينيين لشن هجمات في الخليج

 

 

 

«الشرق الأوسط» تکشف معلومات جديدة عن خلية البحرين.. وإقامتهم في فنادق فارهة بطهران
 


الشرق الاوسط
30/7/2015

 


کشف موقوفون في خلية شارکت في الهجمات الإرهابية الأخيرة في البحرين، أنهم تدربوا علی أيدي الحرس الثوري الإيراني، علی نشاطات هدفها الإخلال بالأمن في منطقة الخليج.
وقال هؤلاء إن عملهم تحول من النشاط السياسي إلی النهج الثوري بعد عملية دوار اللؤلؤة التي وقعت في عام 2011. وأفادت مصادر أمنية نقلاً عن الموقوفين بأن بعض عناصر الخلية من الجنسية البحرينية تدربت مع سعوديين في إيران، وأقامت بفنادق فارهة في طهران، لتهريب الأسلحة والمتفجرات، والتخطيط لعمليات استهداف رجال الأمن في السعودية والبحرين.
وأوضح مصدر بحريني لـ«الشرق الأوسط»، أن الموقوف مهدي صباح عبد المحسن، شارک في العمل السياسي خلال أحداث دوار مجلس التعاون «اللؤلوة» في 2011، ثم انتقل إلی العمل الثوري وتغير النهج السلمي إلی المواجهة المسلحة، بهدف الضغط علی الحکومة البحرينية من خلال الإخلال بالأمن، مؤکدًا أن اثنين من أشقاء مهدي، وهما حسن وعلي، صدر بحقهما حکم بالسجن المؤبد في قضايا إرهابية، فيما لا يزال شقيقه عبد المحسن، ونجل شقيقه جواد، مطلوبين أمنيًا، وهاربين إلی إيران.
وکانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أکدت في مارس (آذار) 2011، إن قوات أمن عام وحرس وطني، وبمساندة من قوة دفاع البحرين، بدأت بعملية تطهير دوار مجلس التعاون «اللؤلؤة»، والمرفأ المالي ومستشفی السلمانية وما حولها وإخلائها من الخارجين عن القانون الذين روعوا المواطنين والمقيمين وأرهبوهم وأساءوا للاقتصاد الوطني، وتم تنفيذ العملية حسب الخطة الموضوعة لها بکفاءة، مع مراعاة السلامة للجميع.
وأشار المصدر إلی أن الموقوف کان يتنقل منذ يوليو (تموز) 2014، وحتی لحظة القبض عليه بين السعودية والعراق وإيران، حيث زار السعودية 13 مرة، والعراق مرتين. ولفت المصدر إلی أن الموقوف مهدي، قام بتجنيد عباس عبد الحسين (قبض عليه بعد مطاردة دوريات خفر السواحل)، حتی يرافقه بالعملية التهريب، خصوصا أن الموقوف عباس، دخل السعودية أکثر من 15 مرة، حيث يجري التحقيق معه حول وجوده في السعودية، والأشخاص الذين التقی بهم.
وکانت المنامة أعلنت، الجمعة الماضي، إحباط عملية تهريب کمية من المواد المتفجرة شديدة الخطورة، عن طريق البحر، إلی جانب عددٍ من الأسلحة الآلية والذخائر من إيران، والقبض خمسة أشخاص؛ اثنان منهم جری إيقافهما بعد مطاردتهما بدوريات خفر السواحل، فيما تم القبض علی ثلاثة آخرين، تدرب بعضهم بمعسکرات الحرس الثوري الإيراني، تحت إشراف مدربين إيرانيين، فيما استدعت المنامة، في اليوم نفسه، سفيرها في طهران للتشاور، وذلک بعد استمرار ما وصفته بالتدخلات الإيرانية المستمرة لدعم التخريب وإثارة الفتنة، وإشاعة التوتر في المنطقة.
وذکر المصدر أن جعفر أحمد سلمان، استقبل الموقوفين مهدي صباح، وعباس عبد الحسين، خلال وجودهما في إيران، وطلب منهما الإقامة في فنادق فارهة، علی أن يدفع جعفر سلمان، تکاليف الإقامة، ثم قام بتسليمهم مبلغ نحو 300 دولار، وانتقل بهما بعد ذلک إلی شقة في إحدی البنايات السکنية في طهران، وکان هناک شخص إيراني کبير بالسن، يتولی عملية خدمتهم في المأکل والمشرب، فيما حضر شخص إيراني آخر يتحدث اللغة العربية بطريقة صعبة، قام بتدريبهم علی تأمينات الاتصال.
وأضاف: «ذهب الموقوفان مهدي وعباس إلی معسکر إيراني تابع للحرس الثوري، في منطقة تقع بالشمال، وتبعد عن طهران نحو سبع ساعات بالسيارة، حيث مکثوا هناک نحو أربعة أيام، وتدربوا علی الغوص والسباحة لمسافات طويلة في أحد الأنهار القريبة من المعسکر، وکيفية حمل السلاح أثناء السباحة، والتسديد علی الأهداف، وصنع المتفجرات باستخدام مادة C4 شديدة الانفجار، وکذلک القفز من القارب أثناء سيره، والتعامل مع محرکات القوارب، ثم طلب منهما العودة إلی طهران، مکان وجودهم هناک في الشقة السکنية».
وأکد المصدر أن عددا من الموقوفين أکدوا أن المعسکر الحرس الثوري الإيراني يضم عددا من الجنسيتين البحرينية والسعودية کانوا يترددون علی المکان من أجل تلقي التدريبات علی الأسلحة والمواد الشديدة الانفجار، فيما قام شخص إيراني من الحرس الثوري، بشرح کيفية تجنب الرصد عن طريق الهاتف، وذلک بفصل بطارية الهاتف الجوال، وتغليف شريحة الهاتف بالقصدير، کما شرح لهما عملية التجسس والتنصت، ثم بدأ الکثير من المدربين يتوافدون علی المعسکر لتنفيذ مهامهم.
وذکر المصدر أن المخططات الإيرانية بدأت تعمل مع عناصر الخلية الذين قبض عليهم، بدأت في أغسطس (آب) 2013، علی تهريب السلاح والمتفجرات والذخائر إلی إيران، وتستخدم الکثير من الوسائل المختلفة، معظمها عبر البحر، وتقوم بدعم المغرر بهم، وشراء القوارب البحرية، مقابل تسلمهم للمواد المتفجرة، والذخائر من قاع البحر، وذلک لتنفيذ مخططات تستهدف رجال الأمن في البحرين والسعودية.
وأضاف: «السلطات الأمنية البحرينية، تمکنت من إحباط عمليات استباقية خلال الفترة الماضية، تتضمن مواد شديدة الانفجار بعضها في البحرين، وأخری کانت في طريقها إلی السعودية عبر جسر الملک فهد بالدمام».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.