أخبار إيران

صوت الشعب الايراني يهدر من قناة الحرية -سيماي ازادي

 

 

 

العراق للجميع
30/7/2015

 

 

 بقلم :صافي الياسري

 

 

هو تقليد تشريفي لقناة الحرية( سيماي ازادي ) التابعة للمقاومة الايرانية اذ تفتح هواتفها وصندوق بريدها لابناء الشعب الايراني بين الحين والاخر للمساهمة في تحمل مسؤوليات النضال ودعم قنوات التثقيف والتوعية والاعلام وهو ما لمسنا فيه فرح الايرانيين بتحمل هذه المسؤولية التي يعدونها مصدر فخرهم ودرب مجدهم وخلاصهم الوطني فالاتصالات المباشرة بقناة الحرية من داخل ايران وخارجها تجاوزت کل حساب ،لم يکن الهدف هو جمع المال کما قد يتصور البعض وان کنا قد شخصنا هذا الحراک علی انه اشراک الشعب الايراني بتحمل مسؤولياته لمقاومة الاستبداد الديني والتطرف والقمع والارهاب واللصوصية والفساد ،
أن الهدف ايضا اظهار تلک العلاقة الوثيقة بين الشعب الايراني ومقاومته ،الشعب الذي ابدی استعداده لبذل الغالي والنفيس لاحداث التغيير الذي صوت عليه الايرانيون في الاجتماع الموسع الذي حضره اکثر من مائة وعشرين الفا من داخل وخارج ايران الی جانب اصدقائهم ومؤيديهم من 57 بلدا من خمس قارات بباريس قي فيلبانت وهذا تقرير مبسط عن حملة الايام الاربعة لبرنامج قناة الحرية حول حملة مناصره :
آلاف الايرانيين من عموم ايران و 31 بلداً في العالم يشارکون في حملة مناصرة لدعم المقاومة الايرانية والمجاهدين في أشرف وليبرتي وعزم العموم علی تغيير النظام

وفي تقرير مبسط حول حملة المناصرة التي استغرقت 4 أيام وعن طريق الهاتف. وحسب هذا التقرير فان آلاف الايرانيين من عموم ايران و31 بلداً في 5 قارات العالم قدموا في هذا البرنامج تبرعاتهم التي فاقت التقدير .وعکس مدی الترحيب بهذه الحملة للمناصرة التي تکررت هذا العام کالاعوام الاخری حتی ان الخطوط التلفونية المخصصة للاتصال عجزت عن استيعاب العدد الهائل من الراغبين في الاتصال والمشارکة والتبرع وعلی رغم الأخطار الأمنية، شارک المواطنون في هذه الحملة للمناصرة من طهران و مختلف المدن الايرانية بما فيها کرمانشاه و کيلان غرب وسربيل زهاو وسنندج والمدن الأخری في کردستان (غربي ايران) وتبريز و المدن الأخری في أذربيجان (شمال غربي) ومشهد و بجنورد والمدن الأخری في خراسان (شمال شرق) و زاهدان و المدن الأخری في سيستان و بلوشستان (شرقي ايران) و شيراز و بوشهر (جنوبي ايران) و أهواز والمدن الأخری في خوزستان (جنوب غرب) وکرج و بروجرد و اصفهان و شاهين شهر (المدن المرکزية)

کما ان الايرانيين في المنفی ومناصري المقاومة من مختلف بلدان العالم بدءا من العراق وترکيا والبحرين والامارات العربية المتحدة وأذربيجان وروسيا وسوريا والاردن والمغرب ومصر وقبرص والفليبين مرورا باستراليا وکندا والولايات المختلفة في الولايات المتحدة الأمريکية وانتهاء بألمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا وسويسرا والسويد وهولندا والدنيمارک والنرويج وفنلندا وبلجيکا و لوکسمبورک والنمسا ورومانيا والمجر شارکوا وبکل شوق وتحمس في هذه الحملة وقدموا تبرعاتهم الی سيماي آزادي (قناة الحرية) باعتبارها منبراً يحطم جدران الکبت والتعتيم والرقابة في نظام الملالي.

المتبرعون کانوا من کل شرائح وطبقات المجتمع بمن فيهم طلاب جامعيون و عمال ومعلمون وتجار السوق وآصحاب الصناعات وفنانون ومثقفون وسجناء سياسيون وعوائل الشهداء والسجناء والاشرفيين وآباء وأمهات طاعنون في السن وطلاب مدارس.

وکانت التبرعات تبدأ بدولارا واحد وتتصاعد بحسب القدرة أرقاما قدرها مئات الآلاف من الدولارات. الفناون قدموا أعمالهم الفنية والبعض قدموا منازلهم السکنية أو عجلاتهم کما قدمت الفتيات والنساء مجوهراتهن والأطفال قدموا ما ادخروا من مبالغ من المال. کما قام البعض بجمع التبرعات من مواطنين آخرين داخل وخارج البلاد ونقلوها الی قناة الحرية.

المشارکون في هذه الحملة للمناصرة أبدوا خلال اتصالاتهم دعمهم الشامل للمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة رجوي وأعلنوا ان المجاهدين في أشرف وليبرتي يشکلون الضمان الأکيد للديمقراطية والسلطة الشعبية في ايران الغد وأن دعمهم واجب وطني لعموم الايرانيين. کما أدانوا مؤامرات نظام الملالي والحکومة العراقية التي تجري ضد سکان أشرف وليبرتي ضامين صوتهم الی صوت السکان للمطالبة باعلان ليبرتي مخيما للاجئين أو العودة الی أشرف. وکانت المناصرة استعراضا لتضامن الشعب الايراني وعزمهم الأکيد لتغيير النظام وتحقيق الديمقراطية في ايران.

ما يؤکد اتساع زخم المشارکين في الحملة هو اني شخصيا حددت لي ثلاث دقائق فقط للحديث حول مناصرة المقاومة الايرانية والاشرفيين من سکان ليبرتي والمؤامرات التي يحوکها نظام الملالي ضد العراق والدول العربية الاخری .

ما جعل عيني تغرقان بالدمع وقلبي ينبض بقوة الامل والاحساس الروحي بالمشارکة الوجدانية ومدی الظلم الذي يعاني منه الشعب الايراني وسطوة الملالي هو اتصال عامل بسيط قال فيه انه محدود الدخل لکنه يتبرع للمقاومة الايرانة ويقتطع من لقمته ولقمة عياله لادامة صوت الثورة والحق ضد باطل الملالي ،کذلک رسالة السجين في سجن ايفين الرهيب ارجنک داوودي الذي تحدی کل المخاطر وارسل رسالة من داخل السجن لصوت الحرية قال فيها انه يتبرع بما يعادل قوت شهر من قوته لصالح حساب قناة الحرية ،وقوله من قوتي ربما احتاج الی تفسير للقاريء العراقي والعربي فنظام الملالي لا يطعم السجناء لديه فيضطرون الی شراءالطعام علی نفقتهم الخاصة وهذا يعني ان من لا يملک المال لاياکل ويموت جوعا فاية تضحية مثلها هذا السجين واي ظلم لم تلحقه سابقة اعتی طغاة التاريخ کشفته رسالته ؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.