العالم العربي
المخلافي يکشف عن تزويد إيران للحوثيين بطائرة قادرة علی إطلاق صواريخ

9/2/2017
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الدکتور عبدالملک المخلافي إن الطائرة من دون طيار التي دمرها الجيش الوطني في الساحل الغربي قبل أيام٬ طائرة إيرانية قادرة علی إطلاق القذائف الصاروخية «وهو دليل آخر علی التورط الإيراني المتغلغل في اليمن»٬
مبينًا أن الحکومة اليمنية تقدمت رسمًيا بشکوی في الأمم المتحدة لخرق إيران قرار مجلس الأمن2216 الذي يلزم جميع الدول بعدم التعاون العسکري مع الانقلابيين.
ويری المخلافي بحسب «الشرق الأوسط» أن عام 2017 سيکون عام النصر والسلام والقضاء «علی مجموعة الحوثيين الإرهابية التي أدخلت الشعب اليمني في هذه الدوامة والحرب التي نحن نرفضها ولا نريدها ولکن نبعدها عن شعبنا».
وأضاف وزير الخارجية اليمني أن «الانقلابيين ليسوا راغبين في السلام وليس لديهم استعداد له٬
السلام لا يتحقق بمجرد رغبة الحکومة اليمنية والتحالف والمجتمع الدولي بذلک٬ السلام يتحقق برغبة الحوثيين للسلام وانصياعهم لمتطلباته٬ ومن متطلباته الالتزام بالمرجعيات الثلاث٬ الاستعداد للذهاب بحسن نية لمشاورات السلام٬ وقف العدوان علی الشعب اليمني٬ واستعدادهم لتسليم السلاح والانسحاب ووقف الاعتداءات علی الأشقاء والجيران في المملکة ودول الخليج٬ وهو أمر ليس متوفرا لدی الحوثيين حتی الآن».
ولفت المخلافي إلی أنه «علی العکس کلما تمضي الأيام يتضح أن هذه المجموعة الانقلابية ليست لديها أي رغبة في السلام٬ بل تمارس عدوانها علی المجتمع اليمني.
وتسيطر علی مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء٬ وتکدس السلاح وتتعاون مع إيران في تهريب السلاح لليمن». وأردف «کان آخرها اکتشاف طائرة من دون طيار قادرة علی إطلاق القذائف الصاروخية في الساحل الغربي وتدميرها٬ وهذه الطائرة صناعة إيرانية٬ وعليه تقدمنا بشکوی رسمية للأمم المتحدة في ذلک٬ لخرق إيران لقرار 2216 الذي يلزم الدول بعدم التعاون عسکرًيا مع الانقلابيين٬ ويحملها مسؤولية أي تعاون أو تهريب سواء لها أو من أراضيها بأي من مواطنيها أو الانطلاق من أراضيها».
النظام الإيراني تصر علی “اللعب بالنار” بصاروخ جديد
نقلت وسائل إعلام عن مسؤول أميرکي کبير قوله، إن إيران أجرت تجربة إطلاق صاروخ “أرض جو”، امس الأربعاء، في خطوة من شأنها زيادة الاحتقان مع إدارة الرئيس الأميرکي دونالد ترامب.
وحسب “سي إن إن”، فإن الصاروخ الجديد تم إطلاقه من نفس القاعدة التي استخدمتها إيران في تجربة فاشلة لإطلاق صاروخ متوسط المدی، في وقت سابق من شهر فبراير الجاري.
وبعد التجربة الأخيرة، قال مستشار الأمن القومي الأميرکي مايکل فلاين إن واشنطن حذرت طهران، فيما أطلق الرئيس دونالد ترامب تغريدة علی “تويتر” قال فيها إن إيران “تلعب بالنار”.
وقال المسؤول إن تجربة امس الأربعاء مرتبطة بإحياء إيران لذکری الثورة الإسلامية التي قامت عام 1979، مضيفا: “نحن نراقب التطورات العسکرية الإيرانية بعناية”.
وازدادت حدة الاحتقان بين إيران والولايات المتحدة منذ دخل ترامب البيت الأبيض، وفي 3 فبراير الجاري أصدرت وزارة الخزانة الأميرکية عقوبات جديدة ضد طهران، متهمة إياها بخرق حظر دولي علی تجارب الصواريخ البالستية التي يمکن أن تحمل أسلحة نووية.
واستهدفت العقوبات 25 بين أشخاص وشرکات مرتبطين بالبرنامج البالستي الإيراني، وطالما انتقد ترامب الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة 5+1، ومن بينها الولايات المتحدة، مع إيران، وقال أثناء حملته الانتخابية إنه في حال فوزه بالرئاسة سيعيد التفاوض عليه.
مبينًا أن الحکومة اليمنية تقدمت رسمًيا بشکوی في الأمم المتحدة لخرق إيران قرار مجلس الأمن2216 الذي يلزم جميع الدول بعدم التعاون العسکري مع الانقلابيين.
ويری المخلافي بحسب «الشرق الأوسط» أن عام 2017 سيکون عام النصر والسلام والقضاء «علی مجموعة الحوثيين الإرهابية التي أدخلت الشعب اليمني في هذه الدوامة والحرب التي نحن نرفضها ولا نريدها ولکن نبعدها عن شعبنا».
وأضاف وزير الخارجية اليمني أن «الانقلابيين ليسوا راغبين في السلام وليس لديهم استعداد له٬
السلام لا يتحقق بمجرد رغبة الحکومة اليمنية والتحالف والمجتمع الدولي بذلک٬ السلام يتحقق برغبة الحوثيين للسلام وانصياعهم لمتطلباته٬ ومن متطلباته الالتزام بالمرجعيات الثلاث٬ الاستعداد للذهاب بحسن نية لمشاورات السلام٬ وقف العدوان علی الشعب اليمني٬ واستعدادهم لتسليم السلاح والانسحاب ووقف الاعتداءات علی الأشقاء والجيران في المملکة ودول الخليج٬ وهو أمر ليس متوفرا لدی الحوثيين حتی الآن».
ولفت المخلافي إلی أنه «علی العکس کلما تمضي الأيام يتضح أن هذه المجموعة الانقلابية ليست لديها أي رغبة في السلام٬ بل تمارس عدوانها علی المجتمع اليمني.
وتسيطر علی مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء٬ وتکدس السلاح وتتعاون مع إيران في تهريب السلاح لليمن». وأردف «کان آخرها اکتشاف طائرة من دون طيار قادرة علی إطلاق القذائف الصاروخية في الساحل الغربي وتدميرها٬ وهذه الطائرة صناعة إيرانية٬ وعليه تقدمنا بشکوی رسمية للأمم المتحدة في ذلک٬ لخرق إيران لقرار 2216 الذي يلزم الدول بعدم التعاون عسکرًيا مع الانقلابيين٬ ويحملها مسؤولية أي تعاون أو تهريب سواء لها أو من أراضيها بأي من مواطنيها أو الانطلاق من أراضيها».
النظام الإيراني تصر علی “اللعب بالنار” بصاروخ جديد
نقلت وسائل إعلام عن مسؤول أميرکي کبير قوله، إن إيران أجرت تجربة إطلاق صاروخ “أرض جو”، امس الأربعاء، في خطوة من شأنها زيادة الاحتقان مع إدارة الرئيس الأميرکي دونالد ترامب.
وحسب “سي إن إن”، فإن الصاروخ الجديد تم إطلاقه من نفس القاعدة التي استخدمتها إيران في تجربة فاشلة لإطلاق صاروخ متوسط المدی، في وقت سابق من شهر فبراير الجاري.
وبعد التجربة الأخيرة، قال مستشار الأمن القومي الأميرکي مايکل فلاين إن واشنطن حذرت طهران، فيما أطلق الرئيس دونالد ترامب تغريدة علی “تويتر” قال فيها إن إيران “تلعب بالنار”.
وقال المسؤول إن تجربة امس الأربعاء مرتبطة بإحياء إيران لذکری الثورة الإسلامية التي قامت عام 1979، مضيفا: “نحن نراقب التطورات العسکرية الإيرانية بعناية”.
وازدادت حدة الاحتقان بين إيران والولايات المتحدة منذ دخل ترامب البيت الأبيض، وفي 3 فبراير الجاري أصدرت وزارة الخزانة الأميرکية عقوبات جديدة ضد طهران، متهمة إياها بخرق حظر دولي علی تجارب الصواريخ البالستية التي يمکن أن تحمل أسلحة نووية.
واستهدفت العقوبات 25 بين أشخاص وشرکات مرتبطين بالبرنامج البالستي الإيراني، وطالما انتقد ترامب الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة 5+1، ومن بينها الولايات المتحدة، مع إيران، وقال أثناء حملته الانتخابية إنه في حال فوزه بالرئاسة سيعيد التفاوض عليه.







