الرئيسة رجوي تهنئ الشعب الإيراني بتسمية خامنئي بـ «ديکتاتور العام» في العالم

قدمت جامعة أوسلو في النرويج خامنئي الولي الفقيه للنظام الحاکم في ايران «ديکتاتور العام» من بين 11 شخصاً تم ترشيحهم لهذا العنوان. وأعلن منظمو الحفل ان الجائزة تمنح لديکتاتور العام لشخص «مارس طيلة العام الماضي أکبر عداء لمواطني بلده وأبناء الشعوب الأخری» و«أن هذه الجائزة أعلنت لتذکير العالم بأن ملايين المواطنين في العالم يعانون من مرارة ابادة الجيل وأعمال التعذيب المعتادة في الجحيم الذي يعيشونها» علی ما أفاده أحد أساتذة جامعة اسلو. وبتصويتهم الالکتروني عبر موقع «فيس بوک» قام طلاب جامعة أوسلو في النرويج بتسمية خامنئي بديکتاتور العام. وبهذه المناسبة وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلی أبناء الشعب الإيراني هنأتهم فيها بهذه التسمية الناجعة جاء فيها:
«أيها المواطنون الأعزاء،
في خضم الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وبهتاف الموت لخامنئي والموت للديکتاتور، تم في النرويج تسمية خامنئي المصاص للدماء والمنبوذ للغاية دولياً بصفة ديکتاتور العام.
هنيئاً للشعب الإيراني العظيم و هنيئاً للعوائل والأمهات الثکالی للشهداء وهنيئاً للمجاهدين في أشرف والطلاب المنتفضين ولجميع الشباب السالکين علی درب الأشرفيين والذين أصبحوا الهدف الأول لضربات الخناجر والفؤوس والرصاصات في کل الحملات والهجمات التي يشنها عناصر أبغض ديکتاتور مصاص للدماء في العالم. ولکنهم يقاومون ببسالة فائقة. وهکذا يدوي في العالم صمودکم وهتافاتکم المتمثلة في «خامنئي قاتل حکمه باطل» و «ليعلم ا لديکتاتور، انه سيسقط قريبًا» وهکذا يصادق عليها الضمير الحي للبشرية المعاصرة. ان مقاومة وانتفاضة أبناء الشعب وطلائعهم الأبطال تعطي ثمارها».
فخلال حفل خاص أقيم في جامعة أوسلو في النرويج، تم تسمية خامنئي الولي الفقيه للنظام الحاکم في ايران بـ «ديکتاتور العام» کأبغض ديکتاتور في العالم. وتم تسمية خامنئي من بين 11 ديکتاتورًا تم ترشيحهم لهذا العنوان. وفي حفل اقيم في الجامعة، أعلن أن حرکة مناهضة الديکتاتورية الحديثة التأسيس قررت أن تسمي ديکتاتور العام في کل سنة وذلک في يوم قبل يوم اهداء جائزة نوبل للسلام.
واختار منظمو الحفل بالأغلبية العظمی السفاح خامنئي کديکتاتور العام وأبغض شخص في العالم. ويقول المنظمون ان ديکتاتور العام هو شخص «مارس طيلة العام الماضي أکبر عداء لمواطني بلده وأبناء الشعوب الأخری». و«أن هذه الجائزة أعلنت لتذکير العالم بأن ملايين المواطنين في العالم يعانون من مرارة ابادة الجيل وأعمال التعذيب المعتادة في الجحيم الذي يعيشونها» علی ما أفاده أحد أساتذة جامعة أوسلو. وخلال عملية التصويت لتسمية ديکتاتور العام شارک مواطنون وطلاب من مختلف دول العالم. وتعتقد حرکة مناهضة الديکتاتورية ان تقديم جائزة نوبل للسلام لا يمکن أن يأخذ معناه الحقيقي الا وأن يکون هناک تحرک ضد الديکتاتورية ولهذا السبب انهم اختاروا يوم تسمية ديکتاتور العام قبل يوم اهداء جائزة نوبل للسلام بيوم واحد.
وشارک في هذا البرنامج مراسلون وصحفيون من وکالات الانباء والقنوات الفضائية والصحافة منها رويترز وقناة نرويج الثانية وقناة ان آر کو النرويجية وتلفزيون بولندا.
کما شارک في الحفل أنصار ومساندون للمقاومة الإيرانية بشکل نشط وهم يحملون صوراً لخامنئي عليها إشارة الرفض (الخطان المتقاطعان) باللون الأحمر وکتبت تحتها قاتل نداء أو قاتل الاشرفيين. وعندما اعلن تسمية خامنئي کديکتاتور العام رفعوا شعار الموت لخامنئي والموت للديکتاتور کما ردد المشارکون هذا الشعار. وفي نهاية البرنامج تم احراق صور خامنئي علی غرار مشاهد انتفاضة الطلاب في يوم الطالب بإيران في السابع من کانون الاول.







