العالم العربي

إيراني يشرف علی الهجوم ضد “داعش والبعث” بتکريت


 


العربية نت
2/3/2015



 ذکرت وکالة “فارس” للأنباء القريبة من الحرس الثوري الاثنين، نقلاً عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة” أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس ذراع الحرس الثوري للتدخل الخارجي في المنطقة، يساهم في قيادة الهجوم علی “القوات الداعشية البعثية” حسب تعبير الوکالة.
وأضافت “فارس” أن مدينة تکريت تخضع لحصار کامل من قبل الجيش العراقي والحشد الشعبي وتتعرض دفاعات داعش و”العناصر البعثية” فيها للقصف الصاروخي والمدفعي ولهجمات بطائرات بدون طيار وتوقعت السيطرة علی المدينة خلال مدة أقصاها 48 ساعة.
وأسمت الوکالة الإيرانية تکريت، بـ”المحطة الجديدة” لقائد فيلق القدس قاسم سليماني، مؤکدة أنه وصل مساء السبت إلی منطقة العمليات بهدف الإشراف علی القيادة الميدانية في العراق وتقديم المشورة للهجوم علی تکريت وأوضحت أنه استقبل بحفاوة من قبل قادة الجيش العراقي والمقاومة وکان برفقة قيس الخزعلي قائد مليشيات “عصائب أهل الحق الشيعية”.
يذکر أن العراق أعلن أن قواته العسکرية بدأت أمس الأحد هجوما واسعا لاستعادة تکريت بمساعدة قوات الحشد الشعبي التي وصفتها الوکالة بـ”قوات الباسيج” تشبها بقوات البسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وحاولت وکالة أنباء الحرس الثوري الإيراني بالاستناد إلی مصادر إعلامية لبنانية، اختزال الحشد الشعبي العراقي المکون من متطوعين عراقيين من مختلف المدن والأطياف، في “عصائب أهل الحق” بقيادة قيس الخزعلي و”قوات بدر” بقيادة هادي العامري و”حزب الله العراقي” بقيادة أبو مهدي وجميعها مليشيات شيعية موالية لإيران.
وخلافا للعادة، نشرت الوکالة عدة صور للجنرال الإيراني سليماني وادعت أنه ساهم لحد الآن في استعادة “مدن عديدة” في العراق ومنها “جرف الصخر” الذي أسمته بـ”جرف النصر”، وذکّرت الوکالة القارئ الإيراني “أن قوات ما تسمی بـ”الائتلاف” التابعة لأميرکا وحلفائها الغربيين والعرب لم يشارکوا في عمليات تحرير تکريت”، والقول للوکالة دائما.
ويری المراقبون أن مساهمة الإيرانيين في استعادة “تکريت” يشکل عاملا رمزيا لهم، حيث ينتمي إليها عدوهم اللدود الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي خاضوا ضده حربا ضروسا دارت رحاها ثمانية أعوام، وهذا ما عبرت عنه وکالة أنباء فارس بالقول: “مدينة تکريت هي مسقط رأس صدام ديکتاتور العراق المعدوم وتعد إحدی معاقل المجاميع البعثية-الداعشية”.
هذا وعلقت صحيفة “تلغراف” الصادرة في لندن في عددها الصادر اليوم علی عمليات استعادة تکريت وکتبت بهذا الخصوص تقول: “تعد تکريت عاصمة محافظة صلاح الدين السنية العراقية، عليه فإن التواجد المکثف للمليشيات الشيعية الموالية لإيران في علميات استعادة المدينة، حتی لو تکللت بالنجاح سوف لن تجعل السنة أن ينظرون إليها کقوی محررة لمدينتهم”.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن عددا کبيرا من المراقبين المحايدين يعللون الانتصارات الصاعقة لتنظيم داعش الإرهابي في المحافظات الغربية والشمالية العراقية بشدة اليأس والإحباط لدی السنة العراقيين تجاه السلطة الشيعية في بغداد.
وتساءلت الصحيفة بالقول: “هل دخول المليشيات الشيعية العراقية الموالية لإيران إلی شوارع تکريت يساهم في ردم الهوة أم في تعميقها؟”.



 



 




زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.