أوباما يعلن ان زيادة عدد الجنود الاميرکيين في العراق مؤشر الی “مرحلة جديدة”

ا ف ب
9/11/2014
اعلن الرئيس الاميرکي باراک اوباما الاحد ان زيادة عدد الجنود الاميرکيين في العراق لتدريب القوات الامنية العراقية يؤشر الی “مرحلة جديدة” في الحملة ضد داعش، في وقت تتحقق بغداد من مصير زعيم التنظيم اثر ضربات جوية للتحالف الدولي.
واعلن الجيش الاميرکي السبت ان طيران التحالف الذي تقوده واشنطن استهدف الجمعة تجمعا لقادة في التنظيم قرب الموصل في شمال العراق، دون ان يتمکن من التأکد ما اذا کان زعيمه ابو بکر البغدادي ضمن هؤلاء.
واتی الاعلان عن هذه الغارات غداة اجازة اوباما ارسال نحو 1500 جندي اضافي الی العراق لتدريب القوات العراقية والکردية لقتال التنظيم المتطرف، في خطوة لاقت ترحيب حکومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، رغم اعتبارها “متأخرة بعض الشيء”.
وقال اوباما شبکة “سي بي اس نيوز” الاخبارية الاحد ان “المرحلة الاولی کانت تشکيل حکومة عراقية شاملة وذات مصداقية، وقد تم ذلک”.
اضاف “بدلا من مجرد محاولة وقف تقدم داعش، نحن الان في وضع يؤهلنا للبدء ببعض الهجوم”، مؤکدا ان القوات الاميرکية لن تشارک في القتال، بل سترکز علی تدريب المجندين العراقيين وعدد من العشائر السنية التي تقاتل التنظيم الجهادي.
واکد اوباما “سنزودهم بالدعم الجوي عندما يصبحون مستعدين للبدء بالقتال ضد داعش .. ولکن قواتنا لن تخوض القتال”.
ولم يستبعد اوباما ارسال مزيد من القوات مستقبلا، الا انه اکد ان الخطة الحالية تقضي بتراجع عدد الجنود في العراق مع مرور الوقت.
وينتشر حاليا نحو 1400 جندي اميرکي بينهم 600 مستشار عسکري في بغداد واربيل (عاصمة اقليم کردستان العراق)، اضافة الی 800 آخرين لحماية السفارة الاميرکية في بغداد ومطار العاصمة. وسيتولی الجنود الاضافيون تدريب القوات في مراکز بشمال العراق وغربه وجنوبه.







