اختفاء تمثال عمر المختار غرب العاصمة الليبية طرابلس

ا ف ب
9/11/2014
أعلن مسؤول في هيئة الآثار الليبية الاحد أن مجهولين استولوا السبت علی تمثال يجسد شخصية شيخ الشهداء عمر المختار وهو يمتطي صهوة جواده وکان موضوعا أمام مقر المجلس البلدي لمنطقة الماية علی الطريق الساحلي غرب العاصمة الليبية طرابلس.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذکر اسمه إن “التمثال الاثري اختفی في ظروف غامضة مماثلة للظروف التي اختفی علی إثرها الثلاثاء الماضي التمثال الاثري المعروف باسم +الحورية والغزالة+ الذي يعتبر من أهم المعالم التاريخية وسط العاصمة طرابلس”.
والماية هي إحدی مناطق جنزور وتقع في الناحية الغربية منها وتعتبر النهاية الفاصلة بين جنزور ومدينة الزاوية (60 کلم غرب).
وکان المجلس البلدي للعاصمة الليبية اعلن منتصف الاسبوع اختفاء التمثال الاثري المعروف باسم “الحورية والغزالة” الذي يعتبر من اهم المعالم التاريخية للعاصمة طرابلس.
ونددت الهيئة العامة للثقافة والاعلام في الحکومة الليبية المؤقتة المعترف بها دوليا الأربعاء بازالة المعلم التاريخي “الغزالة والحسناء” وقالت في بيان “إن هذه الأعمال المتخلفة تدل علی ضيق أفق من قام بها وسواد فکره وتصحر ثقافته وأن تواجدهم يشکل خطرا علی ليبيا”.
واضافت ان التمثال يعد “تراثا انسانيا لا ينبغي المساس به” ، داعية “المجتمع الدولي ومنظمة اليونسکو والشعب الليبي للعمل علی حماية هذا التراث الانساني من الذين لا تاريخ ولا حضارة لهم”.
واضافت أن “الظلاميين والمتطرفين والارهابيين” حاولوا أکثر من مرة العبث بمعلم الغزالة والحسناء ولم يفلحوا إلا أنهم نجحوا هذه المرة مستغلين غياب الدولة وسلطتها علی العاصمة”.
وشهدت العاصمة ومدن ليبية اخری عدة عمليات استهدفت معالم دينية وأضرحة علی أيدي جماعات إسلامية وصفتها السلطات الليبية بالمتطرفة.
وتعتبر ليبيا بلدا غني بالموروث الثقافي والإنساني إذ تحوي عدة مناطق في غرب البلاد وشرقها علی اثار للحضارات الاغريقية والفرعونية والرومانية.







