العالم العربيمقالات
أنظروا من يتکلم عن الخيانة!

کتابات
25/11/2017
محمد حسين المياحي
محمد حسين المياحيالسؤال الذي يجب طرحه منذ البداية و جعل إجابته فيصلا في تحديد الامور التالية، هو: هل إن إيران تتدخل حقا في بلدان المنطقة وإنها تأثث بشکل سلبي علی الامن و الاستقرار فيها؟ قبل نجيب، فإن ليس بلدان المنطقة وانما العالم کله يتحدث عن تدخلات إيرانية في الشؤون الداخلية لبلدان المنطقة و ضرورة إنهائها، بل وإن الايرانيون أنفسهم و في شخص رئيس جمهوريتم يعترفون بذلک لکنهم يبررونه بأن تدخلهم بناءا علی طلب من بلدان المنطقة، أي إن بلدان المنطقة تلح علی إيران لکي تتدخل في شؤونها الداخلية. بطبيعة الحال فإن الاجابة تبدو أکثر من واضحة فالحديث عن التدخلات الايرانية أشبه بمن يتساءل: هل إن الليل مظلم و النهار مضئ؟
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي بني من الاساس علی قاعدتين رئيسيتين هما: قمع الشعب الايراني في الداخل و تصدير التطرف الديني و الارهاب الی دول المنطقة و العالم و التدخل في شؤونها، وکما إنه من المستحيل أن يتخلی عن نهجه القمعي ضد الشعب الايراني و عن السجون و التعذيب و الاعدامات و قتل و إغتيال المعارضين، فإنه من سابع المستحيلات أن يتخلی عن تدخلاته و يترک بلدان المنطقة و شأنها، ذلک إن فلسفة هذا النظام مبنية علی التمدد و التوسع و إقامة إمبراطورية دينية ذات بعد طائفي، وإن الموقف الاخير للبلدان العربية و کذلک المواقف الاوربية و الامريکية، کلها تعکس حقيقة مدی إضرار التدخلات الايرانية بالسلام و الامن و الاستقرار، لکن أن ينبري حزب الدعوة الذي يتزعمه السياسي الفاشل نوري المالکي، ويعلن ردا علی بيان الجامعة العربية الذي يدين التدخلات الايرانية و يدين أذرعها في المنطقة ولاسيما حزب الله و الحوثيين، بالقول: من ينتقد إيران و الحرس الثوري و حزب الله من الحکام العرب خائن، فإنه أشبه بأن يتحدث اللص عن قيم الامانة و الاخلاص!
عن أية خيانة يتحدث حزب الدعوة الذي خان زعيمه الشعب العراقي بصورة سافرة طوال 8 أعوام و فسح المجال لنهب مئات المليارات من الدولارات و فتح الباب علی مصراعيه لکي تتدخل إيران کما تشاء في کل الامور المتعلقة في العراق بل و جعل من العراق معبرا لإرسال الارهابيين الی سوريا بشکل خاص و البلدان الاخری بشکل، المالکي الذي أشعل نار الفتنة الطائفية و صار عهده من أسوء العهود بهذا الصدد، بل وإن عهده صار عهد إنغلاق العراق علی نفسه و صيرورته إقطاعية للنظام الايراني و تم عزله عن البلدان العربية، کما إننا يجب أن لاننسی أيضا بأن عهد نوري المالکي کان عهد الحروب بالوکالة لصالح طهران کما جرت في الهجمات الدموية التي جرت ضد المعارضين الايرانيين الذين کانوا يقـيمون في معسکر أشرف و ليبرتي وقتل العشرات منهم، فعن أية خيانة يتحدث هذا الحزب في الوقت الذي يتزعمه أکبر خائن للعراق کله!
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي بني من الاساس علی قاعدتين رئيسيتين هما: قمع الشعب الايراني في الداخل و تصدير التطرف الديني و الارهاب الی دول المنطقة و العالم و التدخل في شؤونها، وکما إنه من المستحيل أن يتخلی عن نهجه القمعي ضد الشعب الايراني و عن السجون و التعذيب و الاعدامات و قتل و إغتيال المعارضين، فإنه من سابع المستحيلات أن يتخلی عن تدخلاته و يترک بلدان المنطقة و شأنها، ذلک إن فلسفة هذا النظام مبنية علی التمدد و التوسع و إقامة إمبراطورية دينية ذات بعد طائفي، وإن الموقف الاخير للبلدان العربية و کذلک المواقف الاوربية و الامريکية، کلها تعکس حقيقة مدی إضرار التدخلات الايرانية بالسلام و الامن و الاستقرار، لکن أن ينبري حزب الدعوة الذي يتزعمه السياسي الفاشل نوري المالکي، ويعلن ردا علی بيان الجامعة العربية الذي يدين التدخلات الايرانية و يدين أذرعها في المنطقة ولاسيما حزب الله و الحوثيين، بالقول: من ينتقد إيران و الحرس الثوري و حزب الله من الحکام العرب خائن، فإنه أشبه بأن يتحدث اللص عن قيم الامانة و الاخلاص!
عن أية خيانة يتحدث حزب الدعوة الذي خان زعيمه الشعب العراقي بصورة سافرة طوال 8 أعوام و فسح المجال لنهب مئات المليارات من الدولارات و فتح الباب علی مصراعيه لکي تتدخل إيران کما تشاء في کل الامور المتعلقة في العراق بل و جعل من العراق معبرا لإرسال الارهابيين الی سوريا بشکل خاص و البلدان الاخری بشکل، المالکي الذي أشعل نار الفتنة الطائفية و صار عهده من أسوء العهود بهذا الصدد، بل وإن عهده صار عهد إنغلاق العراق علی نفسه و صيرورته إقطاعية للنظام الايراني و تم عزله عن البلدان العربية، کما إننا يجب أن لاننسی أيضا بأن عهد نوري المالکي کان عهد الحروب بالوکالة لصالح طهران کما جرت في الهجمات الدموية التي جرت ضد المعارضين الايرانيين الذين کانوا يقـيمون في معسکر أشرف و ليبرتي وقتل العشرات منهم، فعن أية خيانة يتحدث هذا الحزب في الوقت الذي يتزعمه أکبر خائن للعراق کله!







