قوات الحرس الايراني يقود معارک الزبداني بعد فشل ضباط النظام و”حزب الله”

نافذة لبنان
26/7/2015
کشفت مصادر مطلعة أن إيران بدأت بزج دفعة جديدة من قادة وعناصر “الحرس الثوري الإيراني” في سوريا، منذ مطلع الشهر الجاري، وخاصة في ريف دمشق، ونقاط علی المثلث الفاصل بين محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق المعروف بـ”مثلث الموت”، إضافة لتدعيم جبهات سهل الغاب بريف حماة وخاصة النقاط المتقدمة لمعسکر جورين، الذي يعتبر أهم نقطة استراتيجية تفصل ثوار إدلب عن مناطق الساحل.
ونقلت صحيفة “الوطن” السعودية عن المصادر نفسها، تأکيدها أن من يقود معارک الزبداني الحالية هم ضباط من “الحرس الثوري الإيراني”، وأن عناصر “حزب الله” يتلقون أوامرهم من هؤلاء الضباط الذين تم زجهم مؤخراً لإدارة المعرکة نظراً لأهميتها الاستراتيجية، إثر فشل ضباط النظام وقادة “حزب الله” في عمليات اقتحام المدينة.
وعن العلاقة بين ضباط النظام وضباط “الحرس الثوري الإيراني”، نوه المصدر إلی أن هناک نقاط تشارک قليلة بين الطرفين وغالباً ما تکون استشارية، مشدداً علی أن “إيران تعتمد في المعارک الميدانية ضد الثوار علی الميليشيات العراقية واللبنانية والأفغانية والسورية المنضوية تحت عباءة هذه الميليشيات، ولا تعتمد علی ضباط جيش النظام وعناصره أو حتی عناصر ما يعرف بـ”الشبيحة”.
وقال المصدر: “عناصر وضباط “الحرس الثوري” لا يقاتلون جنباً إلی جنب مع جيش النظام، فکل طرف له مقراته وأماکن انتشاره، لافتا إلی أن “هناک حالة عدم ثقة من قبل الحرس الثوري بعناصر وضباط النظام وخاصة في ريف درعا، ووصلت إلی حد التخوين بعد فشل الهجوم علی مدينة بصری الحرير، والهزيمة في کل من بصری الشام وکفر ناسج بريف درعا، حيث اتهم ضباط “الحرس الثوري” ضباط النظام بالهروب بعد بدء الهجوم علی بصری الحرير ما أدی إلی مقتل أعلی رتبة قيادية في الحرس الثوري “هادي کجباف”، ومرافقه “حسين بادبا”.
وشدد المصدر علی أن إيران تعمل بشکل مدروس وممنهج وخاصة علی المستوی العسکري، فهي تدرک أن هزائم جيش النظام في المناطق التي يقاتل فيها منفرداً يعزز وضع قدم دائمة لها في سوريا، ومن خلق حاجة من أجل الاعتماد علی “الحرس الثوري” في عمليات التصدي لمحاولات الثوار في السيطرة علی مناطق جديدة.







