أخبار إيرانمقالات
واشنطن تضيق الخناق علی اللوبيات الإيرانية

الوطن السعوديه
8/6/2017
بينما استأنفت إحدی محاکم نيويورک أول أمس، التحقيق في اتهامات حکومة الولايات المتَّحدة لمؤسسة «علوي» حول انتهاکها للعقوبات الأميرکية وعلاقاتها المشبوهة مع حکومة طهران، أکد نشطاء أن الإدارة الأميرکية باتت تشدد إجراءاتها ضد اللوبيات الفارسية في الولايات المتحدة، وذلک بعد تغلغلها عبر شرکات وشبکات معقدة داخل المؤسسات الأميرکية، ومحاولة بناء علاقات مع مسؤولين أميرکيين بهدف تحسين صورة إيران لدی الغرب.
وبحسب تقارير مطلعة، تعد فترة إدارة باراک أوباما السابقة، من أشد الفترات التي مکنت اللوبي الإيراني من التحرک بشکل مکثف، وترويج السياسة الإيرانية لدی الرأي العام الأميرکي، ومحاولة إقناع المشرعين في الکونغرس لرفع العقوبات الدولية المفروضة علی طهران، وهو الأمر الذي مهد إلی توقيع الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة دول 5+1.
وکان محامو حکومة الولايات المتحدة، قد ادعوا أن مؤسسة «علوي» تربطها علاقة وثيقة بإيران، حيث تجمع أموالا تحت غطاء المشاريع غير الربحية ثم تقوم بتحويلها إلی حکومة طهران، الأمر الذي يعد انتهاکا لقانون عقوبات الولايات المتحدة التي وضعتها ضد إيران منذ عام 1995.
مصالح متبادلة
بحسب المصادر، تحاول إدارة ترمب تضييق الخناق علی المؤسسات الإيرانية المشبوهة في أميرکا، إضافة إلی تجريم کل من يتعاون معها، في وقت صادرت الحکومة الإيرانية أملاک مؤسسة علوي عام 2014، وذلک تمهيدا لبيعها وتوزيع أملاکها لصالح أسر ضحايا العمليات الإرهابية التي تُتهم طهران بشنها.
مصالح متبادلة
بحسب المصادر، تحاول إدارة ترمب تضييق الخناق علی المؤسسات الإيرانية المشبوهة في أميرکا، إضافة إلی تجريم کل من يتعاون معها، في وقت صادرت الحکومة الإيرانية أملاک مؤسسة علوي عام 2014، وذلک تمهيدا لبيعها وتوزيع أملاکها لصالح أسر ضحايا العمليات الإرهابية التي تُتهم طهران بشنها.
کما تری الحکومة الأميرکية، أن شرکة «آسا» مرتبطة مع مؤسسة «علوي»، ومتهمة بجمع أموال إيجارات العقار المملوک لصالح مؤسسة علوي في مدينة نيويروک وتحويله لبنک «ملي» الإيرانيّ، لدعم أنشطة إيران النووية.







