أخبار إيرانمقالات
نعم يجب طرد النظام الايراني من المنطقة

وکالة سولا پرس
8/6/2017
بقلم: رؤی محمود عزيز
الآثار و النتائج السلبية الوخيمة التي خلفتها و تخلفها السياسات الضارة و غير المسؤولة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في بلدان المنطقة خصوصا إذا ماإنتبهنا جيدا الی ماقد تداعی و يتداعی من تدخلاته المشبوهة في سوريا و العراق و اليمن و لبنان، فإن الدعوة التي طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من أجل طرد النظام الايراني من بلدان المنطقة، تصبح أکثر إلحاحا و أهمية من أي وقت مضی.
دعوة السيدة رجوي، والتي ستأخذ مکانا و حيزا غير عاديا في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية و الذي سيتم عقده في العاصمة الفرنسية باريس في 1 تموز القادم، والذي ستحضره جماهير غفيرة الايرانيين المقيمين في الخارج بحيث ينتظر أن تتجاوز ال100 ألف، الی جانب مشارکة أعداد کبيرة جدا من الوفود و الشخصيات الدولية و الاسلامية و العربية فيها، سيکون في نفس الوقت هناک وقتا مناسبا جدا للمزيد من تعرية و فضح هذا النظام و إثبات حقيقة کونه عدوا للجميع دونما إستثناء ومن إنه مثل العقرب و الافعی السامة التي يجب الحذر منها و عدم ترکها تلهو و تعبث بين ظهرانينا و من الافضل القضاء عليها أو مطاردتها حتی يتم ضمان الخلاص من شرها.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي ماکان بالامکان معرفته علی حقيقته و الانتباه الی أکاذيبه و خدعه لولا المؤتمرات السنوية للمقاومة الايرانية التي يتم عقدها من جانب المقاومة الايرانية و التي تعمل بإتجاه فضح و کشف مخططات هذا النظام و اساليبه و طرقه الملتوية في خداع شعوب المنطقة و العالم، وکذلک کشف جرائمه و مجازره واسعة النطاق سواءا ضد الشعب الايراني أو شعوب المنطقة، و الملف للنظر في هذه المؤتمرات إنه تحضرها وفود من مختلف بلدان البلدان و يکون أشبه بمؤتمر دولي لکشف و فضح و إدانة هذا النظام و العمل من أجل وقاية العالم من شره و عدوانيته، واللافت في مؤتمر هذه السنة الذي سيعقد في الاول من تموز2017، إنه سيتزامن عقده مع تصاعد الرفض لهذا النظام علی مستوی الشعب الايراني و شعوب المنطقة خصوصا و العالم عموما و إزدياد القناعات بعدم إمکانية إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم مع بقاء و إستمرار هذا النظام، وإن الدعوة الی إسقاط هذا النظام و الذي رفعته المقاومة الايرانية منذ أعوام طويلة و جعلت منه شعارا مرکزيا لها، قد صار ليس مفهوما فقط لدی العالم کله وانما صار هناک قطاع عريض علی مختلف المستويات العربية و الاسلامية و الدولية تدعو لدعم المقاومة الايرانية بهذا الاتجاه، وإن التخلص من هذا النظام يعني التخلص من التطرف الديني و الارهاب و الفوضی في المنطقة.







