العالم العربي
أکدت منظمة هيومن رايتس ووتش ان أکثر من 12 ألف معتقل قضوا في سجون النظام منذ آذار 2011.

14/1/2017
وذکرت “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها السنوي لعام 2016، أن 12679 شخصاً لقوا مصرعهم في سجون نظام الأسد، منذ آذار 2011، وحتی حزيران 2016، بسبب التعذيب والتجويع والضرب والمرض.
کذلک أکدت المنظمة أن نظام الأسد استمر في ارتکاب الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة والتعذيب والإخفاء القسري علی نطاق واسع ومنهجي في سوريا، “في مناخ من الإفلات من العقاب”.
ولفتت “رايتس ووتش” أن قوات الأسد استخدمت “القوة المفرطة” لقمع تمرد داخل السجن المرکزي في حماة، ما أسفر عن وقوع إصابات، کما تحدث التقرير عن حالات اعتقال لمسؤولين عن حقوق الإنسان في سوريا، بعضهم لم يعرف مصيره بعد.
کما أشارت المنظمة إلی أن جبهة “فتح الشام” وتنظيم “الدولة”، مسؤولان عن انتهاکات تشمل تعمد قصف أهداف مدنية، إضافة للاختطاف والاحتجاز التعسفي، والإعدام، والحصار “غير القانوني”، کما تحدثت عن انتهاکات لفصائل عسکرية تشمل قصف مواقع المدنيين والأسواق التجارية.
وکانت منظمة العفو الدولية، وثقت في شهر آب العام الماضي، وفاة أکثر من 17 ألف معتقلاً خلال خمس سنوات في سجون قوات النظام، مشيرة إلی روايات وصفتها بـ “المرعبة” حول التعذيب في أفرع النظام الأمنية.
کذلک أکدت المنظمة أن نظام الأسد استمر في ارتکاب الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة والتعذيب والإخفاء القسري علی نطاق واسع ومنهجي في سوريا، “في مناخ من الإفلات من العقاب”.
ولفتت “رايتس ووتش” أن قوات الأسد استخدمت “القوة المفرطة” لقمع تمرد داخل السجن المرکزي في حماة، ما أسفر عن وقوع إصابات، کما تحدث التقرير عن حالات اعتقال لمسؤولين عن حقوق الإنسان في سوريا، بعضهم لم يعرف مصيره بعد.
کما أشارت المنظمة إلی أن جبهة “فتح الشام” وتنظيم “الدولة”، مسؤولان عن انتهاکات تشمل تعمد قصف أهداف مدنية، إضافة للاختطاف والاحتجاز التعسفي، والإعدام، والحصار “غير القانوني”، کما تحدثت عن انتهاکات لفصائل عسکرية تشمل قصف مواقع المدنيين والأسواق التجارية.
وکانت منظمة العفو الدولية، وثقت في شهر آب العام الماضي، وفاة أکثر من 17 ألف معتقلاً خلال خمس سنوات في سجون قوات النظام، مشيرة إلی روايات وصفتها بـ “المرعبة” حول التعذيب في أفرع النظام الأمنية.







