أخبار العالم

الامن والديموقراطية والتنمية تتصدر اعمال قمة افريقيا-فرنسا في باماکو

 

 

14/1/2017


يتشارک الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره المالي ابراهيم بوبکر کيتا، السبت في باماکو، في ترؤس قمة افريقيا-فرنسا التي تتمحور حول تعزيز الامن والديموقراطية والتنمية للقارة.
وسيوجه الرئيس الفرنسي الذي يقوم في هذه المناسبة برحلته الاخيرة المقررة الی افريقيا قبل نهاية ولايته في ايار/مايو، وصيته السياسية الی قارة قام فيها بعمليتين عسکريتين واسعتي النطاق في کل من مالي وجمهورية افريقيا الوسطی، في 2013.
واکد هولاند في افتتاح ان فرنسا “ستبقی دائما الی جانب مالي”. وقال هولاند امام قادة حوالی ثلاثين دولة افريقية “اريد ان اؤکد ان فرنسا ستبقی دائما الی جانب مالي حتی انجاز عملية السلام، الی ان تفرض الدولة المالية سلطتها علی کل الاراضي المالية”.
وفي طريقه الی العاصمة المالية الجمعة، قام هولاند بزيارة رمزية الی قاعدة غاو العسکرية، بعد اربعة اعوام علی الامر الذي اصدره للقيام بعملية “سرفال” من اجل طرد الجهاديين الذين سيطروا علی هذه المنطقة وما زالوا يهددونها.
ويشارک في القمة حوالی ثلاثين رئيس دولة وحکومة من افريقيا الناطقة باللغة الفرنسية، والانکليزية والبرتغالية ايضا، في باماکو التي انتشر فيها الاف من عناصر قوی الامن. وتتخوف العاصمة المالية من وقوع اعتداء جهادي جديد واسع النطاق، بعد الاعتداء الذي استهدف فندق راديسون بلو واسفر عن 20 قتيلا في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.
ومن القادة الموجودين، الرؤساء التشادي ادريس ديبي الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي والحليف الاستراتيجي في محاربة الجهاديين، ورئيس زيمبابوي روبرت موغابي، والرئيس الرواندي بول کاغامي الذي تتسم علاقاته بفرنسا بتوتر شديد.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.