عاصمة اليمن تتحول إلی مدينة أشباح.. وميليشيات الحوثيين تتحکم بمصائر المواطنين

الشرق الاوسط
11/4/2015
يعيش سکان صنعاء تحت سيطرة وسطوة الميليشيات الحوثية منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما اجتاحت هذه الميليشيات بالتعاون مع القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، العاصمة اليمنية. وتتندر بعض الأوساط اليمنية، في کثير من الأحيان، بأن صنعاء قرية کبيرة، أو مجموعة قری في قرية کبيرة علی شکل مدينة، وذلک بسبب الترکيبة السکانية والاجتماعية التي تعکس الانتماءات القبلية والمناطقية، أکثر من کونها عاصمة فعلية لليمن. ويوجد بها سکان من کل المحافظات، تقريبا، لکنها تظل محصورة في ألوان محددة من المناطق والأشخاص، ولم تصل إلی درجة المدنية التي تتطلبها العاصمة السياسية عادة. لکن صنعاء ومع ضربات طيران التحالف في عملية «عاصفة الحزم»، تحولت إلی مدينة أشباح، فقد کانت هي الهدف الأول للغارات الجوية في الـ26 من مارس (آذار) الماضي. وبحسب منظمات إنسانية، فإن أکثر من 100 ألف يمنيا نزحوا عن صنعاء منذ بدء العمليات العسکرية بحثا عن الأمان، رغم أن الکثيرين يعتقدون أن هذه الإحصائيات غير دقيقة وأن عمليات النزوح هي أکثر بکثير مما يتم الحديث عنه. ولکن بسبب انعدام الآليات التي تتم من خلالها عمليات الإحصاء وتعدد وسائل المواصلات التي يستخدمها النازحون لم تؤکد الأرقام خاصة مع انعدام وجود جهات معنية بحصر هذه الحالات التي تتم بصورة شبه يومية في صنعاء.







