کشف هويتي الضابطين الإيرانيين المحتجزين في عدن

الشرق الاوسط
12/4/2015
کشفت التطورات الميدانية التي تشهدها مناطق جنوب اليمن، المزيد من الأدلة علی التدخلات الإيرانية في اليمن والمساهمة المادية والعسکرية في الصراع الدائر. فقد أسرت المقاومة الشعبية في عدن عنصرين من الحرس الثوري الإيراني، وقبل ذلک عثر مقاتلو القبائل في محافظة شبوة علی جثة عنصر من مقاتلي حزب الله اللبناني، حسبما بينت وثيقة الهوية التي يحملها.
وبات من المؤکد وجود خبراء عسکريين إيرانيين ومن حزب الله في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي، وأن هؤلاء الخبراء هم من يخططون، منذ فترة طويلة، لخوض الميليشيات الحوثية للصراع المسلح في اليمن، غير أن التطورات الميدانية أثبتت وجود مقاتلين في صفوف الحوثيين من الحرس الثوري ومن حزب الله. وکشف مسؤول المکتب الإعلامي في «الحراک الجنوبي»، علي سالم الهيج، لـ«سبوتنيک» الروسية أمس، هوية الضابطين الإيرانيين المحتجزين لدی اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن، کبری مدن الجنوب اليمني التي تشهد حرب شوارع منذ أيام.
وأضاف الهيج خلال اتصال هاتفي لـ«سبوتنيک»، أن «الضابطين الإيرانيين، هما العقيد آصف زادة والنقيب شهبور بختياري، اعتقلا خلال عمليتين منفصلتين في حي خور مکسر، ومدخل مدينة المعلا في عدن». وأکد الهيج أن الضابطين الإيرانيين «کانا يقاتلان في صفوف الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح».
وکانت کثير من الأوساط اليمنية قد طرحت تساؤلات کثيرة حول الاتفاقية التي وقعها الحوثيون مع السلطات الإيرانية، أواخر فبراير (شباط) الماضي، لتسيير رحلات يومية بين صنعاء وطهران بمعدل رحلتين يوميا، بصورة لا تعکس حجم التعاون والتعامل بين البلدين. وأفادت مصادر سياسية وعسکرية أن تلک الرحلات التي تمت منذ الساعات الأولی للتوقيع، لم تکن تنقل مسافرين وإنما خبراء ومقاتلين ومعدات وأجهزة عسکرية سلمت إلی الحوثيين والقوات الموالية لهم.







