العالم العربي

بعد ربع قرن من القطيعة.. البعثة الدبلوماسية السعودية تصل إلی العراق غدً

 

 

 

مصادر لـ {الشرق الأوسط}: المجموعة الأولی تتکون من دبلوماسيين ورجال أمن

 

الشرق الاوسط
14/12/2015

 

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن البعثة الدبلوماسية السعودية، ستغادر غدًا إلی العراق لتهيئة موقع السفارة علی أن يباشر السفير مهامه بعد أسبوع. ويأتي ذلک بعد أن اعتمدت السعودية سفيًرا لها لدی العراق، بعد قرابة نحو ربع قرن من القطيعة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وأشارت المصادر إلی أن المجموعة الأولی ستصل إلی بغداد عبر طائرة سعودية خاصة، وتضم دبلوماسيين ورجال أمن.
وأوضحت المصادر في اتصال هاتفي، أن أعضاء البعثة السعودية سيغادرون علی مجموعات إلی بغداد، وستضم المجموعة الأولی القائم بالأعمال والقنصل في سفارة خادم الحرمين الشريفين في بغداد، وعددهم نحو 30 شخصا من دبلوماسيين وعسکريين، وستقلهم طائرة سعودية خاصة ستقلع من مطار قاعدة الملک سلمان الجوية بالرياض. وقالت المصادر، إن عمل المجموعة الأولی سيشمل تأهيل الموقع ونصب الأجهزة الحاسوبية وربطها مع ديوان وزارة الخارجية في العاصمة الرياض، مشيرة إلی أن الزيارات الذي قام بها المسؤولون العراقيون إلی السعودية أخيرًا، سرّعت الإجراءات.
إلی ذلک، أکد رشيد العاني، السفير العراقي في الرياض، لـ«الشرق الأوسط»، أن السفارة السعودية لدی العراق، ستعود إلی مکانها، بعد قطيعة ناتجة عن ظروف زالت ولله الحمد، لافتًا إلی أن الجميع في الحکومة العراقية «مستبشر خيرًا، حيث حصل جميع أفراد البعثة الدبلوماسية علی التسهيلات المطلوبة وکل ما طلبوه تم تقديمه برحابة صدر، سواء کانت من الأمور اللوجيستية أو البنية التحتية للسفارة، ونحن بانتظار وصولهم».
وقال السفير العاني، إنه خاطب وزارة الخارجية العراقية صباح أمس وأخبرهم بموعد وصول البعثة الدبلوماسية السعودية، وأکد أن الوضع في بغداد آمن، خصوصا في المنطقة الخضراء، حيث مقر السفارة السعودية، مؤکدًا أن الحکومة العراقية علی أتم الاستعداد لتلبية کل ما يحتاجه السفير السعودي والطاقم الدبلوماسي.
وأضاف «هناک خطط وتحديات کبيرة للبلدين، من ضمنها ضمان انسيابية العمل في السفارة السعودية في بغداد، خصوصا وأن خادم الحرمين الشريفين، الملک سلمان بن عبد العزيز، أکد أنه ليست هناک خطوط حمراء بين البلدين، ونسعی إلی فتح المنافذ البرية لضمان انسيابية حرکة التجارة وهناک نية لتأسيس مجلس اقتصادي سعودي – عراقي».
يذکر أن الجهات الدبلوماسية في السعودية، درست التقرير الذي حمله وفد السعودية المکلف ببحث الترتيبات لفتح السفارة في بغداد وقنصلية في أربيل. وکان الوفد السعودي الذي حضر إلی العراق لبحث الترتيبات برئاسة السفير عبد الرحمن الشهري نائب رئيس الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية السعودية سفير السعودية لدی إيران سابقا. والتقی الوفد بعدد من المسؤولين العراقيين في بغداد وأربيل.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.