القمة الحکومية في دبي.. کي مون يأمل بـ”حل” للقضية الفلسطينية ومحمد بن زايد يحذر من تحديات نضوب النفط

شبکة سي ان ان الاخبارية
10/2/2015
دبي، الإمارات العربية المتحدة – لم يغفل الأمين العام للأمم المتحدة، بان کي مون، الأوضاع السياسية الساخنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، خلال کلمته أمام القمة الحکومية، التي انطلقت الاثنين في إمارة دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسط مشارکة دولية واسعة.
وبينما أکد أمين عام المنظمة الأممية أن القمة الحکومية تنعقد وسط تحديات بالغة تشهدها العديد من دول المنطقة، فقد شدد علی أن الصراع العربي – الإسرائيلي مازال يشکل أحد أهم عوامل التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، معرباً عن أمله في التوصل إلی “حل” للقضية الفلسطينية.
ولفت کي مون إلی الأزمة السياسية الراهنة في اليمن، بعد سيطرة “الحوثيين” علی السلطة، والحرب الدائرة بين الجماعات المسلحة في ليبيا، بالإضافة إلی التهديد الذي يشکله التنظيم المعروف باسم “داعش” علی کل من العراق وسوريا، وغيرهما من الدول.
وفيما يتعلق بموضوع القمة الحکومية، التي تستشرف شکل وطبيعة حکومات المستقبل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة مختلف الحکومات علی “کسب ثقة” شعوبها، بقوله: “ينبغي علي الحکومات إشراک شعوبها بشکل فعال، فعندما تصارح الحکومات شعوبها، سوف تکسب ثقتهم.”
وحث کي مون القطاع الخاص علی المشارکة في تطوير المجتمعات المحلية، ومساعدة الحکومات في مواجهة التحديات المختلفة، عن طريق تشجيع الابتکارات، وأکد أن “تحسين الحکومات ليس فقط أحد مقومات الکفاءة، بل إنه أيضاً أحد رکائز مکافحة الفساد وتعزيز الشفافية.”
وضرب الأمين العام مثلاً في تحقيق الشفافية بنفسه، قائلاً: “أنا أول أمين عام للأمم المتحدة يفصح عن أصوله وممتلکاته”، لافتاً إلی أنه طلب من جميع الموظفين والعاملين معه أن ينتهجوا نفس النهج، وأکد أنهم ملتزمون بذلک کل عام، علی حد قوله.







