العالم العربي
السعودية: الأسد والإرهاب وجهان لعملة واحدة

13/05/16
اتهم مندوب السعودية في مجلس الأمن عبد الله المعلمي إيران بتغذية الطائفية، ووصف نظام بشار الأسد والإرهاب بأنهما “وجهان لعملة واحدة”.
وقال المعلمي في تصريحات خلال جلسة لمجلس الأمن، ليل اول من امس، لمناقشة جهود مکافحة الإرهاب الدولية، “نشاهد تصاعداً حاداً في نشر خطاب طائفي خطير في منطقتنا العربية ودول العالم الإسلامي تغذيه إيران، وتعمل من خلاله علی تعميق النزاعات وإثارة النعرات الطائفية، حيث تستغل الخطب والمساجد ووسائل الإعلام والتصريحات الرسمية، ما ساهم في خلق بيئة لانتشار التطرف والإرهاب التطرفي والمذهبي، فضلاً عن قيامها بدعم المليشيات الطائفية المسلحة والجماعات الإرهابية من أمثال حزب الله الإرهابي في لبنان”.
وبشأن الأزمة السورية، أوضح أن “استمرار السلطات السورية في ارتکاب جرائم بشعة علی أيدي شبيحتها وقواتها، واستخدامها لجماعات أجنبية تلوح بشعارات طائفية خلق بيئة ملائمة لتقوية الخطاب المتطرف العنيف، ما ساهم في تأسيس وانتشار تنظيم داعش وجبهة النصرة”.
واستنکر التقاعس الدولي في حل الأزمة السورية، قائلاً إن “تخاذل المجتمع الدولي وإخفاقه في توفير الحماية للمدنيين في سورية، هو من أهم المحفزات لانتشار الفکر المتطرف العنيف، والتحاق الآلاف من الشباب من مختلف أنحاء العالم بصفوف داعش والنصرة، ولذلک نجد النظام الحاکم والجماعات الإرهابية في سورية هما وجهان لعملة واحدة، يغذي أحدهما الآخر”.
المصدر: السياسة
وقال المعلمي في تصريحات خلال جلسة لمجلس الأمن، ليل اول من امس، لمناقشة جهود مکافحة الإرهاب الدولية، “نشاهد تصاعداً حاداً في نشر خطاب طائفي خطير في منطقتنا العربية ودول العالم الإسلامي تغذيه إيران، وتعمل من خلاله علی تعميق النزاعات وإثارة النعرات الطائفية، حيث تستغل الخطب والمساجد ووسائل الإعلام والتصريحات الرسمية، ما ساهم في خلق بيئة لانتشار التطرف والإرهاب التطرفي والمذهبي، فضلاً عن قيامها بدعم المليشيات الطائفية المسلحة والجماعات الإرهابية من أمثال حزب الله الإرهابي في لبنان”.
وبشأن الأزمة السورية، أوضح أن “استمرار السلطات السورية في ارتکاب جرائم بشعة علی أيدي شبيحتها وقواتها، واستخدامها لجماعات أجنبية تلوح بشعارات طائفية خلق بيئة ملائمة لتقوية الخطاب المتطرف العنيف، ما ساهم في تأسيس وانتشار تنظيم داعش وجبهة النصرة”.
واستنکر التقاعس الدولي في حل الأزمة السورية، قائلاً إن “تخاذل المجتمع الدولي وإخفاقه في توفير الحماية للمدنيين في سورية، هو من أهم المحفزات لانتشار الفکر المتطرف العنيف، والتحاق الآلاف من الشباب من مختلف أنحاء العالم بصفوف داعش والنصرة، ولذلک نجد النظام الحاکم والجماعات الإرهابية في سورية هما وجهان لعملة واحدة، يغذي أحدهما الآخر”.
المصدر: السياسة







