العالم العربي

کيف ستردع المدمرة کول خروقات الحوثيين في باب المندب؟

 

 

6/2/2017


جاء إرسال الأميرکية للمدمّرة کول رداً مباشراً علی استهداف الحوثيين سفينة سعودية قبالة الساحل اليمني. الهجوم بطبيعته کان تحوّلاً کبيراً في تصرفات الحوثيين، حيث أکد أکثر من مصدر أن العملية کانت عملية انتحارية بواسطة زورق مليء بالمتفجرات، وسبق ذلک إطلاق نار وصواريخ من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون باتجاه سفن إماراتية.
هذا التصعيد من قبل الحوثيين قابله موقف أميرکي، اعتبر بوضوح أن الحوثيين يتلقون الدعم من إيران، وقال الجنرال مايکل فلين مستشار الأمن القومي الأميرکي يوم الأربعاء الماضي في بيان من البيت الابيض إن قوات الحوثيين “درّبتها وسلحتها إيران، وقد هاجمت السفن الإماراتية والسعودية” واعتبر فلين أنها “هدّدت السفن الأميرکية والحليفة التي تعبر البحر الأحمر”.
الجديد في موقف الإدارة الأميرکية أنها علی عکس الإدارة السابقة تقول بوضوح إن إيران تقدّم الدعم للحوثيين، فيما کانت إدارة أوباما تتردّد في قول ذلک، وکانت تعتبر أن الحوثيين فصيل أساسي من المجتمع اليمني ومن الحياة السياسية في البلاد، ولم تقل إدارة أوباما إنهم ميليشيا مدعومة من طهران، فيما تساوي الإدارة الحالية بينهم وبين باقي الميليشيات التابعة لإيران مثل حزب الله اللبناني کما تعتبر أن الحوثيين يهددون سلامة الملاحة.
من جهة أخری، يؤکد الأميرکيون في ظل الرئيس الحالي أنهم مستعدّون للدفاع بالقوة العسکرية عن حلفائهم، فالبيانات الرسمية الأميرکية خلال هذا الأسبوع ومن بينها بيان الجنرال فلين تربط بين الاعتداء الحوثي والرعاية الإيرانية من جهة وبين الموقف الأميرکي والحلفاء في المنطقة من جهة أخری.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.