منظمة کير قلقة علی اللاجئين السوريين من “جنی”

العربية نت
18/2/2015
قالت منظمة “کير العالمية” إنها قلقة علی اللاجئين السوريين الذين يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة بسبب تداعيات برودة الطقس في بلدان اللجوء، خصوصاً في الأردن ولبنان.
ومع اقتراب العاصفة الثلجية “جنی” التي ستضرب المنطقة ليل الخميس الجمعة، أشارت المنظمة خلال بيان حصلت “العربية.نت” علی نسخة منه، إلی أن اللاجئين السوريين الفارين من العنف في بلادهم وجدوا أوضاعهم تزداد سوءاً نتيجة البرد القارس، لاسيما الثلوج التي تجتاح المنطقة.
ونقل البيان عن مديرة المنظمة في الأردن، سلام کنعان قولها بأن “العاصفة جنی تأتي بمثابة کارثة أخری تضاف إلی أوضاعهم الصعبة، حيث إنهم فروا من الصراع الدائر في بلادهم بالقليل من ممتلکاتهم في أحسن الأحوال، وغالباً دون أن يحملوا معهم أي شيء، لتأتي الثلوج لتضيف إلی أعبائهم عبئاً لا تحمد عقباه”.
لا موارد مالية
وأشار البيان إلی أن هنالک الکثير من اللاجئين ممن يتواصل معهم موظفو منظمة “کير” لم يملکوا الموارد المادية للاستعداد للعاصفة “جنی”، في الوقت الذي تتحدث فيه عدة تقارير عن الطلب الکبير علی الغذاء والوقود أثناء الأجواء المناخية الصعبة.
وفي السياق، تقول کنعان إن “المشکلة لا تکمن في قلة جاهزية هذه العائلات لاستقبال العاصفة، بل إن المشکلة هي ببساطة أنهم لا يملکون المال اللازم لشراء الوقود أو إصلاح مساکنهم غير المعدة لهکذا ظروف، فهم بحاجة للمزيد من المساعدة ولکن الاستجابة للأزمة السورية تشکو من نقصٍ حادٍ في التمويل”.
وقالت المنظمة إن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قد أطلقت نداء استغاثة للمطالبة بتوفير نحو 8.4 مليار دولار أمريکي لاستجابة المنظمات الإنسانية للأزمة السورية خلال عام 2015؛ حيث واجهت الاستجابة نقصاً بما يقارب 46% من التمويل في العام الماضي 2014، ولا تزال المنظمات تحث المجتمع الدولي علی توفير المزيد من التمويل.
مدافئ وملابس شتوية
وفيما يتعلق بعدد اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة، قال البيان إن “ما يزيد عن 3,8 مليون سوري لجأ إلی دول جوار سورية، حيث استقبلت لبنان وترکيا والأردن العدد الأکبر من اللاجئين، وأُرغِمَ ما يزيد عن ثلث الشعب السوري علی النزوح جراء الأزمة، وإن الکثير منهم يحتمون بالخيام وأبنية غير مکتملة وأخری مهدمة معرضين بشدةٍ لمخاطر عديدة جراء فصل الشتاء البارد”.
ويقوم موظفو منظمة کير في الأردن ولبنان وترکيا بمساعدة اللاجئين بمساعدات شتوية طارئة بتزويدهم بالبطانيات والفرشات، إضافة لإعطاء بعض الحالات الملحة مساعدةً ماديةً خاصةً بتغطية بعض مصاريف الشتاء لشراء الوقود والمدافئ والملابس الشتوية، وذلک يقتصر علی حجم التمويل الذي لا يصل لأدنی درجات الحد المطلوب.







