أخبار العالم
حرب شوارع بين الجيش الأوکراني والانفصاليين

الحياة اللندنية
18/2/2015
18/2/2015
واجه اتفاق «مينسک 2» للتهدئة في شرق أوکرانيا أسوأ اختبار أمس، بسبب تحوّل المواجهات في مدينة ديبالتسيفي الاستراتيجية، إلی «حرب شوارع». وتباينت معطيات طرفي النزاع حول سيطرة الانفصاليين في شکل کامل علی المدينة، فيما اتهمت الرئاسة الأوکرانية روسيا والانفصاليين في الشرق بـ «عدم التزام» وقف النار. وقال نائب رئيس الإدارة الرئاسية فاليري شالي: «تُقوَّض آمال العالم بالسلام، إذ يزيد هذا التطور التصعيد الذي لا يهدد وحدة أراضي أوکرانيا وسيادتها فقط، بل أمن أوروبا أيضاً».
وفشلت الجهود الديبلوماسية والاتصالات التي أجراها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأوکراني بيترو بوروشينکو والمستشارة الألمانية أنغيلا مرکل في وقف قتال ديبالتسيفي. وأفاد بيان أصدره الکرملين بأن «المحادثات رکزت علی آليات تنفيذ اتفاق مينسک، وبينها السماح لمراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبية بمراقبة وقف النار علی الأرض.
واندلعت صباح أمس مواجهات عنيفة في ديبالتسيفي استمرت طوال النهار، وسط تباين المعلومات عن تحقيق الانفصاليين تقدماً ترافق مع احتجاز حوالی 300 عسکري أوکراني. وقال الناطق باسم هيئة الأرکان الأوکرانية فلاديسلاف سيليزنيوف: «انتقلت المعارک من أطراف المدينة حيث يحاصر الانفصاليون آلاف الجنود منذ أسابيع، إلی داخلها، وتحولت حرب شوارع طاحنة». لکنه أکد تمسک القوات الحکومية بمواقعها، معلناً رفض کييف اقتراح الانفصاليين فتح ممر آمن لخروج هذه القوات من المدينة.







