أخبار إيرانمقالات
بلومفيلد لـ السياسة: ترامب سيتصدی لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار

السياسة الکويتية
24/1/2017
بقلم:نزار جاف
باريس – أکد مساعد وزير الخارجية الأميرکي السابق لولن بلومفيلد أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستعارض زعزعة إيران استقرار سورية، متوقعاً إصراره علی الرصد الدقيق للاتفاق النووي.
جاء ذلک خلال لقاء بلومفيلد مع “السياسة” علی هامش زيارته باريس للمشارکة في ندوة موسعة تمت إقامتها في الجمعية الوطنية الفرنسية تحت عنوان “تطورات الشرق الأوسط والموقف الفرنسي والأوروبي حيالها” في 17 يناير الجاري، بمشارکة نواب وساسة فرنسيين إلی جانب رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي، وذلک بعد أن وقع قبل يوم واحد مع 22 سياسيا أميرکيا سابقا آخرين علی رسالة طالبوا فيها ترامب بتغيير السياسة المتبعة حيال إيران،
وبشأن امکانية أن يفتح ترامب حواراً مع المعارضة الإيرانية، قال بلوکفيلد “سيتعين علينا أن ننتظر ونری، ومن المعتاد لحکومة الولايات المتحدة التحدث مع أحزاب المعارضة في جميع أنحاء العالم، في کثير من الأحيان علی مستوی موظف سياسي من السفارة الأميرکية في ذلک البلد”.
وبشأن تعامل ترامب مع إيران، وهل سيکون أکثر خرقا من الإدارة السابقة خصوصاً ما يتعلق بدعم إيران منظمات إرهابية وأنشطتها المزعزعة لإستقرار المنطقة، قال بلومفيلد “بالطبع، عندما يباشر الرئيس الجديد وفريقه سياسته، الولايات المتحدة ظلت صامتة لسنوات عدة حول السياق الذي يسيطر علی الانتخابات الإيرانية، والانتهاکات الداخلية المروعة لحقوق الإنسان”، داعياً “رئيس الولايات المتحدة إلی أن لا يشعر بأنه مقيد عن دعم المصالح الأميرکية ومصالح حلفائها وأصدقائها”.
ورأی أن لترامب سببين للحفاظ علی الإتفاق النووي، أولا، أنه اتفاق تنفيذي (ليس معاهدة) يمثل مصداقية التفاوض من الرئاسة، وثانيا، تم إعطاء قدر کبير من المال والامتيازات لإيران في هذا الاتفاق، وبالتالي فإن الطريقة الوحيدة لعودة أي قيمة إلی الولايات المتحدة لما أعطت بعيداً علی طاولة المفاوضات هو فرض تطبيقه.
وتوقع إصرار ترامب علی الرصد الدقيق للاتفاق، وإذا ما تعرض للثغرات التي تضعف النية المعلنة للصفقة، ستضغط إيران لإغلاقها، يجب أن يتم ضبط إيران تنتهک بوضوح القيود النووية في الإتفاق، ترامب سيکون لديه مبررا في ما لا يقل عن تهديد لإنهاء الاتفاق ما لم تتخذ إيران خطوات شاملة لطمأنة مجموعة 5+1″.
ورداً علی سؤال بشأن امکانية أن ينعکس تحسن العلاقات بين موسکو وواشنطن علی العلاقات بين واشنطن وطهران، قال “هناک احتمال لفهم أفضل بين الولايات المتحدة وروسيا في منطقة واحدة، وهي جهد الدفاع ضد المتطرفين العنيفين، ويمکن أن تبقی بعض المجالات الرئيسية الأخری، بما في ذلک احتلال روسيا لأراضي أوکرانيا وانحيازها مع إيران في سورية، نقاط خطيرة جدا من الخلاف مع إدارة ترامب”، مضيفاً إن “المعينون في إدارة ترامب سيعملون علی تعزيز أمن أوروبا ضد التهديدات الروسية وسيعارضون أي سياسة من شأنها أن تشجع الإيرانيين علی المزيد من عدم الاستقرار في سورية أو في المنطقة”.
وأشار إلی أنه “لمدة خمس سنوات أي منذ بدء الحرب الأهلية في سورية، لم تواجه إيران أية مقاومة جدية، لافتاً إلی أن “الرئيس السوري بشار الأسد في مکانه، لکن لا يمکن ضمان قدرة النظام علی البقاء”.
وأشار إلی أن “ايران محاصرة في سورية، وتتکبد عدداً متزايداً من الضحايا”، مضيفاً إن “أي ضغط من الولايات المتحدة علی وجود القوات الإيرانية سيدفع إيران الی زيادة تدخلها في سورية”.
جاء ذلک خلال لقاء بلومفيلد مع “السياسة” علی هامش زيارته باريس للمشارکة في ندوة موسعة تمت إقامتها في الجمعية الوطنية الفرنسية تحت عنوان “تطورات الشرق الأوسط والموقف الفرنسي والأوروبي حيالها” في 17 يناير الجاري، بمشارکة نواب وساسة فرنسيين إلی جانب رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي، وذلک بعد أن وقع قبل يوم واحد مع 22 سياسيا أميرکيا سابقا آخرين علی رسالة طالبوا فيها ترامب بتغيير السياسة المتبعة حيال إيران،
وبشأن امکانية أن يفتح ترامب حواراً مع المعارضة الإيرانية، قال بلوکفيلد “سيتعين علينا أن ننتظر ونری، ومن المعتاد لحکومة الولايات المتحدة التحدث مع أحزاب المعارضة في جميع أنحاء العالم، في کثير من الأحيان علی مستوی موظف سياسي من السفارة الأميرکية في ذلک البلد”.
وبشأن تعامل ترامب مع إيران، وهل سيکون أکثر خرقا من الإدارة السابقة خصوصاً ما يتعلق بدعم إيران منظمات إرهابية وأنشطتها المزعزعة لإستقرار المنطقة، قال بلومفيلد “بالطبع، عندما يباشر الرئيس الجديد وفريقه سياسته، الولايات المتحدة ظلت صامتة لسنوات عدة حول السياق الذي يسيطر علی الانتخابات الإيرانية، والانتهاکات الداخلية المروعة لحقوق الإنسان”، داعياً “رئيس الولايات المتحدة إلی أن لا يشعر بأنه مقيد عن دعم المصالح الأميرکية ومصالح حلفائها وأصدقائها”.
ورأی أن لترامب سببين للحفاظ علی الإتفاق النووي، أولا، أنه اتفاق تنفيذي (ليس معاهدة) يمثل مصداقية التفاوض من الرئاسة، وثانيا، تم إعطاء قدر کبير من المال والامتيازات لإيران في هذا الاتفاق، وبالتالي فإن الطريقة الوحيدة لعودة أي قيمة إلی الولايات المتحدة لما أعطت بعيداً علی طاولة المفاوضات هو فرض تطبيقه.
وتوقع إصرار ترامب علی الرصد الدقيق للاتفاق، وإذا ما تعرض للثغرات التي تضعف النية المعلنة للصفقة، ستضغط إيران لإغلاقها، يجب أن يتم ضبط إيران تنتهک بوضوح القيود النووية في الإتفاق، ترامب سيکون لديه مبررا في ما لا يقل عن تهديد لإنهاء الاتفاق ما لم تتخذ إيران خطوات شاملة لطمأنة مجموعة 5+1″.
ورداً علی سؤال بشأن امکانية أن ينعکس تحسن العلاقات بين موسکو وواشنطن علی العلاقات بين واشنطن وطهران، قال “هناک احتمال لفهم أفضل بين الولايات المتحدة وروسيا في منطقة واحدة، وهي جهد الدفاع ضد المتطرفين العنيفين، ويمکن أن تبقی بعض المجالات الرئيسية الأخری، بما في ذلک احتلال روسيا لأراضي أوکرانيا وانحيازها مع إيران في سورية، نقاط خطيرة جدا من الخلاف مع إدارة ترامب”، مضيفاً إن “المعينون في إدارة ترامب سيعملون علی تعزيز أمن أوروبا ضد التهديدات الروسية وسيعارضون أي سياسة من شأنها أن تشجع الإيرانيين علی المزيد من عدم الاستقرار في سورية أو في المنطقة”.
وأشار إلی أنه “لمدة خمس سنوات أي منذ بدء الحرب الأهلية في سورية، لم تواجه إيران أية مقاومة جدية، لافتاً إلی أن “الرئيس السوري بشار الأسد في مکانه، لکن لا يمکن ضمان قدرة النظام علی البقاء”.
وأشار إلی أن “ايران محاصرة في سورية، وتتکبد عدداً متزايداً من الضحايا”، مضيفاً إن “أي ضغط من الولايات المتحدة علی وجود القوات الإيرانية سيدفع إيران الی زيادة تدخلها في سورية”.







